فأجابه : برئت من اللّه [ إن لم تكن ] قد عملت هذه الفالوذجة قبل أن تمصّر أصفهان ، وقبل أن تفتح السّوس ، وقبل أن يوحي « 1 » ربّك إلى النحل .
648 سئل الشّعبيّ عن مسألة فقال :
لا علم لي بها ، فقالوا : ألا تستحي ؟ فقال : ولم أستحي ممّا لم يستحي منه الملائكة حين قالت
لا عِلْمَ لَنا
( البقرة : 32 ) ؟
649 - قال ابن الأعرابيّ :
ما لهذا الغناء « 2 » يخرج من جلجلان القلب « 3 » إلى قمع الأذن ؟ « 4 »
650 ويقال :
ضربت لهذا الأمر حيزومي ، أي عرفته وصبرت نفسي عليه .
651 - يقال :
فسكلت في كلامك « 5 » إذا لحنت .
652 - ويقال :
فلان معصور منصور إذا كان للنّعمة عليه آية وأثر .
653 ويقال :
جمعت هذا المال من عسّي « 6 » وبسّي ؛ العسّ « 7 » :
الاحتيال ، والبسّ : بلوغ الجهد .
شرح
[ 648 ] أخبار القضاة 2 : 422 ونثر الدرّ 2 : 49 ب ( 2 : 179 ) وربيع الأبرار 1 : 695 ومحاضرات الراغب 1 : 50 ونور القبس : 241 .
[ 650 ] هذه الفقرة في م وحدها .
[ 653 ] يقال : جاء بالمال من عسه وبسّه وقيل : من حسه وعسّه ، وكلاهما اتباع لا ينفصلان ، أي من جهده وطلبه ( اللسان : عسس ) ؛ ويقال أيضا من حسّه وبسّه ( وهي رواية ح ) كما جاء في اللسان ( بسس ) .
هامش
( 1 ) م : أوحى .
( 2 ) م : يقال هذا الغناء .
( 3 ) جلجلان القلب : سويداؤه .
( 4 ) القمعان : الأذنان ( اللسان ) .
( 5 ) م : كلامها .
( 6 ) ح : حسي .
( 7 ) ح : الحس .