تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
فأجابه : برئت من اللّه [ إن لم تكن ] قد عملت هذه الفالوذجة قبل أن تمصّر أصفهان ، وقبل أن تفتح السّوس ، وقبل أن يوحي « 1 » ربّك إلى النحل .

648 سئل الشّعبيّ عن مسألة فقال :

لا علم لي بها ، فقالوا : ألا تستحي ؟ فقال : ولم أستحي ممّا لم يستحي منه الملائكة حين قالت
لا عِلْمَ لَنا
( البقرة : 32 ) ؟

649 - قال ابن الأعرابيّ :

ما لهذا الغناء « 2 » يخرج من جلجلان القلب « 3 » إلى قمع الأذن ؟ « 4 »

650 ويقال :

ضربت لهذا الأمر حيزومي ، أي عرفته وصبرت نفسي عليه .

651 - يقال :

فسكلت في كلامك « 5 » إذا لحنت .

652 - ويقال :

فلان معصور منصور إذا كان للنّعمة عليه آية وأثر .

653 ويقال :

جمعت هذا المال من عسّي « 6 » وبسّي ؛ العسّ « 7 » : الاحتيال ، والبسّ : بلوغ الجهد .
شرح
[ 648 ] أخبار القضاة 2 : 422 ونثر الدرّ 2 : 49 ب ( 2 : 179 ) وربيع الأبرار 1 : 695 ومحاضرات الراغب 1 : 50 ونور القبس : 241 . [ 650 ] هذه الفقرة في م وحدها . [ 653 ] يقال : جاء بالمال من عسه وبسّه وقيل : من حسه وعسّه ، وكلاهما اتباع لا ينفصلان ، أي من جهده وطلبه ( اللسان : عسس ) ؛ ويقال أيضا من حسّه وبسّه ( وهي رواية ح ) كما جاء في اللسان ( بسس ) .
هامش
( 1 ) م : أوحى . ( 2 ) م : يقال هذا الغناء . ( 3 ) جلجلان القلب : سويداؤه . ( 4 ) القمعان : الأذنان ( اللسان ) . ( 5 ) م : كلامها . ( 6 ) ح : حسي . ( 7 ) ح : الحس .