تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

632 قال ثعلب :

وحدّثني المأمون عن الزبير بن بكار قال : لما مات حرب بن أمية بالمدينة قالوا : وا حرباه ، ثم نقلوا فقالوا : وا حرباه . أصحابنا لا يرون هذا حقا لكني رويت كما وجدت .

632 ب - كتب الحسن بن وهب إلى الطّائيّ الشاعر :

أمتعني اللّه بما وفد عليّ من موافقتك ، وبلوغ الوطر كلّ الوطر من انضمام إليك واجتماع بعينك زادك اللّه في النّعمة بطول حياتك ، وتراخي أيّامك ، وغفلة الدّهر عنك ، وعن حظّي منك . كتابي بأبي أنت وأمي وطار في وتالدي ، وكتابك في يدي ، وفلان عندي ، ونحن نصعّد ونصوّب في الشّعر العجيب الذي أنفذته في درجه ، وبيننا من ذكرك أطيب من روائح الرّياض غبّ القطار ، والحال سارّة ، والعافية شاملة ، نحمد اللّه على النّعمة ، ونسأله حسن النّماء والزّيادة ؛ وذكرت مشاركتك إياي في المصيبة ، وما كان أحوجني حين طرقت الأيام بها أن تكون حاضرا فتربط قلبا ، وتمسك صلبا ، فإنّها كانت حالا وافت غريرا بها ، شديد الغفلة عنها ، حتى يكون كأنّني لا أحسب الأيام على هذه الخليفة ولا الدّهر على هذه العادة . فسبحان اللّه لهذا السّهو الطويل ، والتفريط الذي لا يشبه السّفيه فضلا عمّن يجب أن يقال له عاقل حكيم ، وإنّا للّه وإنّا إليه راجعون ؛ لا زالت أقدار السوء تسقط دونك ، والرّدى يخطئك ، وكلاءة اللّه تحضرك .

632 قال أبو حازم الأعرج :

واللّه ما أنت بسابق أجلك ، ولا بالغ أملك ، ولا مرزوق ما ليس لك .

633 - اشتكى عبد الرحمن بن زياد ، فكتب إلى بكر بن عبد اللّه المزني يسأله أن يدعو له ، فكتب إليه :

حقّ لمن عمل ذنبا لا عذر له فيه ، وخاف موتا
شرح
[ 632 ] قارن بأنساب الأشراف 4 / 1 : 3 . ( 632 ج ) العقد 3 : 206 .