تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
عمارة فقال : يا أمير المؤمنين ، لقد أظهر الطاعة وأبلى الجميل وأظهر البأس من أيمن الناس نقيبة ، وأعفّهم سريرة ؛ فلما بلغ آخر التقريظ قال عمارة : فلا رضي اللّه على الحجّاج يا أمير المؤمنين ولا حفظه ولا عافاه ، فهو الأخرق السيئ التدبير الذي قد أفسد عليك العراق ، وألّب الناس عليك ، وما أتيت إلا من خرقه وقلة عقله وفيالة رأيه وجهله بالسياسة ، ولك يا أمير المؤمنين منه أمثالها إن لم تعزله ، فقال الحجاج : مه يا عمارة ، فقال : لا مه ولا كرامة ، يا أمير المؤمنين ، كلّ امرأة لي طالق وكلّ مملوك لي حرّ إن سرت تحت راية الحجاج أبدا ، فقال عبد الملك : ما عندنا شيء أوسع لك ؛ فلما انصرف عمارة إلى منزله أرسل إليه الحجاج : إني لأظنّ شيئا أخرجك إلى هذه المعتبة ، فانصرف فلك عندي العتبى ، فأجاب عمارة : إني ما كنت أظنّ عقلك بلغ بك كلّ ما أرى ، أأرجع إليك بعد أن قلت لك عند أمير المؤمنين ما قلت ؟ لا ولا كرامة .

624 - قال ثعلب في « المجالسات » :

إذا قلت : هذا الجيش مقبلا أردت الشخص .

625 قال ثعلب ، قال النّضر بن شميل :

سمعت أعرابيا حجازيا باع بعيره يقول : أبيعكه يشبع عرضا وشعبا ؛ والشاعب : البعير يهتضم الشّجر من أعلاه ، والعارض : الذي يأكل من أعراضه .

626 قال ثعلب :

المؤوّب مثل المعوّب هو المقوّر المأخوذ من حافاته ؛ أوّب الأديم وقوّره واحد .
شرح
[ 625 ] مجالس ثعلب 2 : 371 واللسان ( عرض ) . [ 626 ] مجالس ثعلب 2 : 373 .