643 قال ميمون بن مهران :
الطالب في حيلة والمطلوب في غفلة ، والناس منهما في شغل .
644 - قال بعض البلغاء :
إذا كنت ذا لسان قويّ وقلب ذكيّ تحسن بهما تفصيل ما يكره أن يفصّل ، وتبلغ بهما توصيل ما يجب « 1 » أن يوصّل ، فاذكر الزّلل ، وما نسب إليه المتكلّم من الخطأ والخطل « 2 » ، وكن حذرا كأنك غرّ ، وفطنا كأنّك غافل ، وذاكرا كأنك ناس ، والزم الصّمت إلى أن يلزمك التكلّم ، فما أكثر من يندم إذا نطق ، وأقلّ من يندم إذا سكت .
645 - شاعر :
[ الكامل المجزوء ]
روّح فؤادك بالرّضا * ترجع إلى روح وطيب
لا تيأسنّ وإن أل * حّ الدهر من فرج قريب
646 كان محمد بن المنكدر يقول :
اللهمّ قوّ فرجي لأهلي فإنّه لا قوام لهم إلّا به .
647 أهدى فلان إلى إسماعيل الأعرج فالوذجة زنخة وكتب :
إني اخترت لعملها جيّد السكّر السّوسي ، والعسل الماذيّ ، والزّعفران الأصفهاني .
شرح
[ 643 ] سقطت هذه الفقرة من ح .
[ 646 ] نسبه في محاضرات الراغب 2 : 270 لسعيد بن المسيب ، وزاد هنالك : وقوّ سنّي فإنه قوام بدني .
[ 647 ] بخلاء الخطيب : 104 ومحاضرات الراغب 1 : 424 وربيع الأبرار : 213 / أ ( 2 : 691 ) .
وإسماعيل الأعرج يرجح أنه إسماعيل بن أبي سهل بن نيبخت جليس المأمون ، وكان من المطعمين للطعام المسرفين ؛ انظر البرصان والعرجان : 320 وكتاب بغداد : 161 والبخلاء : 63 .
هامش
( 1 ) م : سمح .
( 2 ) م : التكلف والخطاء .