تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
مهيّج ، فقال له : ويحك يا أحمد ، ما هذا الوجه ؟ أيش أكلت البارحة ؟ قال : لوزينج ، قال : وأيش شربت ؟ قال : نبيذ دوشاب ، قال : كان ينبغي أن تتنقل عليه بخرا .

343 اعتلّ بعض النّوكى ، وكان من الرؤساء المجدودين ، فجيء بطبيب ، فقال الطبيب :

إذا كان غدا فاحتفظ بالبول حتى أجيء وأنظر إليه فأحكم عليه ؛ فلما عاد الطبيب قال المريض : يا عبد اللّه ، كادت مثانتي واللّه تنشقّ مما حبست فلما تأخرت بلت السّاعة ، قال الطبيب : ما هذا ؟ إنّما « 1 » أمرتك أن تحبسه في إناء ؛ فلما كان من الغد جاء الطبيب فإذا هو قد أخذ بوله في آنية خضراء ، فقال له : يا هذا أخطأت ، لم يكن في الدّنيا قارورة زجاج ؟ كنت تأخذه في قدح ، ومضى ؛ فلمّا عاد الطبيب وإذا العليل قد أخذ البول في قدح من خشب وجاء به إليه وقال : أنت في حرج اللّه إلّا نظرت في هذا الماء واصدقني عن أمري هل يخاف عليّ من هذه العلّة ؟ قال الطبيب : أما إذ حلّفتني فلا بدّ من أن أقول لك : أنا خائف من أن تموت من هذا العقل لا من هذه العلّة .

344 صارت عجوز إلى قوم تعزّيهم عن ميت ، فرأت عندهم عليلا ، فلما أرادت أن تقوم قالت :

الحركة تغلظ عليّ في كلّ وقت ، فأعظم اللّه أجركم في هذا العليل فلعلّه يموت .

345 - وأخذ الطّلق امرأة ابن خلف الهمذاني ،

فدخل ابن خلف فقال
شرح
[ 343 ] أخبار الحمقى : 183 . [ 344 ] قارن بغرر الخصائص : 224 ونزهة المسامر ، الورقة : 35 / أ .
هامش
( 1 ) م : أنا .