321 قال أبو هفّان :
فلان أثقل من الموت على المعصية .
322 قيل لابن سوّار الكاتب :
إنّ غلامك قد امتهنك هذا الأسود ، قال : بلى أنا قد امتهنته ، عمدت إلى أكرم علق فيه فاستعملته في أقذر مدخل فيّ .
323 دخل زهر المخنّث حمّاما فرأى شيخا قد أنعظ ، قال :
فديتك ما لهذا قائما ؟ قال : ذكر صديقا له بالعراق ، قال : أفتأذن في تقبيله فقد انقطع الوفاء إلّا منه .
324 كتب الرشيد إلى الفضل بن يحيى :
أطال اللّه يا أخي مدتك ، وأدام نعمتك ، واللّه ما منعني من إتيانك إلّا التطيّر من عيادتك ، فاعذر أخاك ، فو اللّه ما قلاك ولا سلاك ، ولا استبدل بك سواك .
325 وكتب أيوب بن غسّان :
الخير مرغوب فيه ، والكريم مكثور عليه ، ومن عوّد شيئا طلبه ، ومن فتح عليه باب « 1 » قرعه ، والأوائل بالأواخر ، وكما قيل : الفواتح بالخواتم ، والتعرض « 2 » للمعروف أوجب من البرّ فيه ، لأنّ الحظّ فيه أوفر ، والنعمة أعظم ، فاخترنا لك أعلى الدرجتين ، وأحظى الحظّين ، ودعوناك إلى ربّ صنيعك ، وتثمير نعمتك .
شرح
[ 321 ] انظر التعريف بأبي هفان المهزمي الراوية في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 11 ) .
[ 322 ] نثر الدرّ 5 : 105 . وأبو علي ابن سوّار الكاتب عمل خزانة الوقف بالبصرة ، وكان محبّا للعلوم شديد الشغف بها ، وقد اعتمد على معلوماته ابن النديم في غير موطن من كتابه « الفهرست » ، وخاصة فيما يتعلق بعناوين بعض الكتب ؛ انظر الفهرست : 154 و 172 .
[ 324 ] نثر الدرّ 5 : 35 ، والفضل بن يحيى البرمكي أبو العباس وزير الرشيد المعروف ، توفي في السجن سنة 193 ؛ انظر ترجمته في وفيات الأعيان 4 : 27 ( وانظر حاشيته ) .
هامش
( 1 ) ح : من باب .
( 2 ) ح : والتعريض .