328 كاتب :
أما بعد فإنّ خير الناس الواصل لمن قطعه ، وشرّهم القاطع لمن وصله ، وقد وصلناك فقطعتنا ، وقطعناك فلم تصلنا .
329 وقال الشاعر :
[ الطويل ]
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى * ظمئت ، وأيّ النّاس تصفو مشاربه
330 قيل لرجل كان يسرف في الجماع :
إنّا نخاف عليك العمى ، فقال : قد وهبت بصري لذكري .
331 شاعر :
[ الطويل ]
وقد يقرض الشّعر البكيء لسانه * وتعيي القوافي المرء وهو خطيب
332 مطرود بن عرفطة ، جاهلي :
[ البسيط ]
إنّ سلولا عراك الموت عادتها * لولا سلول لمسّتنا « 1 » أبابيلا
الضّاربون إذا خفّت نعامتنا * والقائلون إذا لم نحسن القيلا
والضّامنون لمولاهم غرامته * لا زال واديهم بالغيث مطلولا
333 سمع شاهك المخنّث رجلا يصف الكرفس فقال :
لأيش يصلح ؟
شرح
[ 329 ] هو بشار بن برد ، والبيت كثير الدوران في كتب الأدب ، وهو في ديوانه 1 : 309 والأغاني 3 : 148 وتاريخ بغداد 7 : 115 وديوان المعاني 2 : 196 ونهاية الأرب 3 : 79 ، وانظر ديوان بشار ( جمع العلوي ) : 49 ففيه تخريج كثير .
[ 330 ] محاضرات الراغب 2 : 271 وربيع الأبرار : 360 ب ( 4 : 175 ) .
[ 332 ] ح : مطرف بن عرفطة ؛ والأبيات في معجم المرزباني : 283 لمطرود بن عرفطة ، واسمه كاملا مطرود بن كعب بن عرفطة الخزاعي الشاعر ، وهو الذي رثى هاشما وعبد شمس ونوفلا والمطّلب من بني عبد مناف ( الاشتقاق : 474 ) ، وقد أورد ابن حبيب نماذج من شعره في المحبّر : 163 - 164 .
[ 333 ] نثر الدرّ 5 : 96 وربيع الأبرار 1 : 277 - 278 .
هامش
( 1 ) المرزباني : لمنتنا .