قال : لفتح السدّ ، فقال : لا كان اللّه لك ، أنا إلى سدّ الفتح أحوج .
334 أنشد ليحيى بن عروة بن الزبير :
[ الطويل ]
أشرتم « 1 » بلبس الخزّ لمّا لبستم « 2 » * ومن قبل ما تدرون من فتح القرى
قعودا بأبواب الفجاج وخيلنا * تسامي سمام الموت تكدس بالقنا « 3 »
فلمّا أتاكم « 4 » فيئنا برماحنا * تكلّم مكفيّ لمن كان قد كفى « 5 »
335 قيل لعبد اللّه بن يعقوب :
ما تشتهي أن تكون ؟ قال : أشتهي أن أكون دابة تأكل الليل والنهار .
336 دعبل :
[ الكامل ]
أمّا الهجاء فدقّ عرضك دونه * والمدح فيك - كما علمت - جليل
فاذهب فأنت طليق عرضك إنّه * عرض عززت به وأنت ذليل
شرح
[ 334 ] ورد الشعر في نسب قريش : 247 ( ليحيى يعرّض بإبراهيم بن هشام المخزومي ) وجمهرة الزبير : 284 وجمهرة ابن حزم : 124 . وكان يحيى من أشراف ولد عروة بن الزبير ، وهو يلي عبد اللّه أخاه في الشرف ، وأمه هي أخت مروان بن الحكم ، وله عقب ، وقد حدّث إلا أن حديثه قليل ؛ انظر ترجمته في المصادر المذكورة وفي تهذيب التهذيب 11 : 258 .
[ 336 ] أخبار أبي تمام : 41 والأغاني 18 : 333 ( لمسلم بن الوليد ) وديوان المعاني 1 : 178 وثمار القلوب : 398 والإيجاز والإعجاز : 41 وأمالي المرتضى 1 : 488 وديوان دعبل : 317 .
هامش
( 1 ) أشرتم : بمعنى بطرتم .
( 2 ) ابن حزم : لبستم ثياب الخز لما أمنتم .
( 3 ) ابن حزم :وقوفا بأطراف الفجاج وخيلنا * تساقى كئوس الموت تدعس بالقناوالفرس يكدس : يمشي كأنه مثقل بحمل .
( 4 ) ابن حزم : أكلتم .
( 5 ) المصعب والزبير : بعيب لمن كفى ؛ ابن حزم : بعيب الذي كفى .