تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
المغيرة : يا أمير المؤمنين الضعيف إيمانه له وعليك ضعفه ، والفاجر قوّته لك وعليه فجوره ، فولّاه الكوفة .

311 أنشد لموسى بن عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب وكان شاعرا :

[ الطويل ]
إذا أنا لم أقبل من الدّهر كلّ ما * تكرّهت منه طال عتبي على الدّهر

312 وأنشد لمسلم بن حذافة :

[ البسيط ]
من ذا يندّد بين النّاس معذرتي * إن ردّ جار أبيّ وهو مقتول
ينازع الطير في البطحاء حسوته * فقال من جاز هذا غاله غول
فلست أسلم أوسا لامرئ أبدا * حتى أردّ وثغر النّحر مبلول
أو أبلغ العذر في أوس فيعذرني * فيه الرجال إذا ما ينشر القيل

313 لمسلمة بن عبد الملك بن مروان :

[ البسيط ]
لا شيء أحسن في الدّنيا وساكنها * من وامق قد خلا فردا بموموق
شرح
[ 311 ] موسى بن عبد اللّه أبو الحسن هو أخو النفس الزكية وإبراهيم الثائرين على المنصور ، وأمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة ، قيل إنها ولدت موسى ولها ستون سنة ، وكان آدم اللون ، أخذه المنصور بعد اختفائه بالبصرة وضربه ألف سوط فيما يقال وحبسه ، وهذا البيت من أبيات قالها في حبس المنصور ؛ انظر معجم المرزباني : 288 وزهر الآداب : 89 ، وترجمته في تاريخ بغداد 13 : 25 ومقاتل الطالبيين : 390 ، والبيت في ربيع الأبرار 1 : 44 . [ 313 ] الشعر في معجم المرزباني : 279 لمسلمة بن مهزم بن خالد العبدي خال أبي هفان المهزمي ، وكان من مداحي طاهر بن الحسين ، وقبله ( ص : 278 ) ترجمة مسلمة بن عبد الملك بن مروان ، وأورد له المرزباني بيتين هما :أرقت وصحراء الطوانة بيننا * لبرق تلالا نحو عمرة يلمحأزاول أمرا لم يكن ليطيقه * من القوم إلا اللوذعيّ الصمحمحفإما أن يكون في النسخة سقط ونقل أبو حيان الترجمتين متتاليتين ، وإما أنه وهم في النقل .