أسأله أن يخلّص عمر بن هبيرة ممّا هو فيه ، فوقف عمر وقال لأصحابه : هل معكم شيء ؟ فأتوه بمائة درهم ، فصيّرها في صرّة فرمى بها كلّها وقال لها : قد خلّص اللّه ابن هبيرة مما كان فيه ، فطيبي نفسا .
268 قيل لدغفل :
من أشعر الناس ؟ فقال : امرؤ القيس إذا ركب ، والنابغة إذا رهب ، والأعشى إذا طرب ، وزهير إذا رغب .
269 من أمثال العرب :
وليس القدر إلّا بالأثافي .
270 شاعر :
[ الكامل ]
خافت سلوّي وانقطاع وسائلي * فغدت بدمع سائل ومسائل
ورأت فتى كالسّيف إلّا أنّه * شحت الضّلوع قليل لحم الكاهل
مثل الذّبالة ضوأها لك معجب * والنّار تأكل جسمها من داخل
فضحكت ممّا قد بكاني حاسدي * وبكيت ممّا قد رثى لي عاذلي
271 هبّت ريح شديدة فقال النّاس :
قد قامت القيامة ، فقال زبدة المخنّث : هذه قيامة على الرّيق بلا خروج دجّال ولا دابّة الأرض ولا المهدي ، نسأل اللّه بركة قدومه .
272 قيل لمخنّث :
ويلك ، تناك في استك ؟ ! فقال : يا قوم فلي موضع غيرها ؟ !
شرح
[ 268 ] عيون الأخبار 2 : 185 ونور القبس : 27 ومحاضرات الراغب 1 : 81 . وقد سبق التعريف بدغفل النسّابة في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 605 ) .
[ 269 ] التمثيل والمحاضرة : 99 ونهاية الأرب 3 : 95 وخاص الخاص : 102 ، والأصل فيه بيت شعر لديك الجن وصدره : أبا عثمان معتبة وصبرا ؛ وانظر ديوان ديك الجن : 206 - 207 .
[ 271 ] ربيع الأبرار 1 : 158 ونثر الدرّ 3 : 85 ( لمزبد ) .
[ 272 ] نثر الدرّ 5 : 95 .