256 قال بعض الحكماء :
لكلّ شيء آفة ، وآفة العلم النّسيان ، وآفة الظّرف الصّلف ، وآفة العبادة الفترة ، وآفة الحديث الكذب ، وآفة الشّجاعة البغي ، وآفة الحاجة الكبر ، وآفة الحسب البطر ، وآفة الحلم الذّلّ ، وآفة الجود السّرف ، وآفة القصد البخل ، وآفة الحذق العجب ، وآفة الجلد الفحش ، وآفة المودّة إخوان السوء ، وآفة العقل الهوى ، وآفة العفاف الضّيق ، وآفة الرأفة الجزع ، وآفة الحياء البلادة ، وآفة التّواضع التصنّع ، وآفة اللّطف الملق ، وآفة الانبساط عادة السّوء ، وآفة المداراة المداهنة ، وآفة السّرور البطر ، وآفة الحزن التّهالك ، وآفة الغضب الغيظ ، وآفة الإحسان التّزكية ، وآفة الانتباه القنوط ، وآفة الكسب الكدّ ، وآفة الواعظ « 1 » العنف ، وآفة الموعوظ الملل ، وآفة السّائل الإلحاف ، وآفة المسؤول الشّحّ ، وآفة الفقر الضّراعة ، وآفة الغنى الطّغيان ، وآفة الرأي الاستبداد « 2 » ، وآفة الأناة التّفريط ، وآفة السّرعة العثرة ، وآفة المشورة غشّ المستشار ، وآفة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ترك العمل بهما .
257 قال أعرابيّ :
العاجز هو الشّاب القليل الحيلة ، الملازم للحليلة « 3 » .
258 قال المأمون لعبد العزيز المكّي :
أليس قال اللّه تعالى
ما فَرَّطْنا فِي
شرح
[ 256 ] قارن بما ورد في التذكرة الحمدونية 1 : رقم 649 وبهجة المجالس 2 : 172 ولباب الآداب :
67 وأحاسن المحاسن : 163 ونثر الدر 3 : 13 ؛ وقوله « آفة العلم النسيان » في مجمع الميداني 1 : 39 .
[ 257 ] نثر الدرّ 6 : 15 « أبين العجز قلة الحيلة وملازمة الحليلة »
[ 258 ] جاء في الفقرة : 700 من الجزء الثاني « ولن تجد فيه ( أي القرآن ) معنى الجواسيس ، فقد قيل لسفيان بن عيينة - وكان عجيب الانتزاع عن إلهام : أين الجواسيس في القرآن ؟ فأجاب
-
هامش
( 1 ) ح : المواعظ .
( 2 ) في البصائر 8 : رقم 471 : آفة الرأي سوء الاستبداد .
( 3 ) ح : للخليلة .