درهم ، فقال : يا ابن البغيضة ، ولعله ذبح لهم مغنّيتين وزامر « 1 » ، وإلّا فأيش أنفق أربعمائة درهم « 2 » ؟ !
263 - شاعر :
[ الخفيف المجزوء ]
هب لعيني رقادها * وانف عنها سهادها
كن صلاحا لها كما * كنت دهرا فسادها
وارحم المقلة التي * صرت فيها سوادها
264 سمع مخنّث رجلا يؤذّن بأعلى صوته في مسجد صغير فقال له :
يا هذا أذّن على قدر مسجدك ، ولا تعد طورك .
265 قال شيخ لفرفر « 3 » المخنّث :
أبو من ؟ قال : أم أحمد [ فديتك ] .
266 - نظرت امرأة إلى مخنّث في قطيفة فقالت :
ويلي ، مخنّث في قطيفة ؟ ! فقال : يا بظراء ، لو كان لي مثل الكانون الذي بين فخذيك جلست في غلالة .
267 لما أفلت عمر بن هبيرة من سجن خالد مرّ بالرّقّة السّوداء ، فإذا امرأة من بني سليم على سطح لها تحدّث جاراتها ليلا وهي تقول :
لا والذي
شرح
[ 265 ] نثر الدرّ 5 : 96 .
[ 267 ] ربيع الأبرار : 303 / أ ؛ وعمر بن هبيرة الفزاري من رجالات العهد الأموي ، كان واليا على العراق أيام هشام ، فخلفه سنة 105 خالد بن عبد اللّه القسري فأخذه فحبسه ، ثم تحيّل حتى هرب من سجنه ، وكان خالد القسري معدودا في جملة خطباء العرب وأجوادهم ، عزله هشام سنة 120 وولّى مكانه يوسف بن عمر الثقفي وأمره بمحاسبة خالد وعمّاله ، فقتله يوسف بعد تعذيب سنة 126 أو 125 ؛ انظر في هذا كله الكتب التاريخية العامة ، وانظر أيضا وفيات الأعيان 2 : 226 - 231 والفقرة : 404 فيما يلي .
هامش
( 1 ) وزامر : كذا هو دون إعراب .
( 2 ) نثر الدرّ : فأربعمائة في أيش أنفقها .
( 3 ) نثر الدر : قوقر .