251 - قال الأصمعي :
سمعت جعفر بن سليمان يسأل أعرابيّا : ما بال الأرنب أحبّ إلى الصّقر من الحبارى ؟ قال : لأن الحبارى تكلح في وجهه ، وتسلح على سبلته « 1 » .
252 - قيل لأعرابيّ :
فلان يعيبك ، قال : ذاك المائل عن المجد رجلا ، المطليّ « 2 » باللؤم وجها . ولكن قد ينبح القمر الكلب .
253 - قال أعرابيّ وذكر شبابه قيل له :
ثم مه ، قال : ثم مللت راحة الصّبا ، وسقيت سلوة عن الهوى ، واعلم أنّ أغنى الناس من كثرت حسناته ، وأفقرهم من قلّ نصيبه منها .
254 - شاعر :
[ الكامل ]
هذا الرّبيع كأنّما أغصانه * أبناء فارس في بنات الرّوم
بسط البسيطة سندسا وتبرقعت * قلل المياه بلؤلؤ منظوم
والورد يحكي في ذرى أغصانه * قضب الزّبرجد نظّمت بنجوم
255 في الأمثال :
*
أنا الغريق فما خوفي من البلل *
ومنها :
إنّ الدّلاء ملاكها الوذم
شرح
[ 255 ] هو عجز بيت للمتنبي ؛ وصدره : والهجر أقتل لي ممن أراقبه ( ديوانه : 328 ) . وهو أيضا في التمثيل والمحاضرة : 111 و 260 ؛ والوذم : شد السقاء بالوذمة وهي سيور تقطع طولا .
هامش
( 1 ) في المثل : أسلح من حبارى ؛ وانظر الحيوان 5 : 446 .
( 2 ) ح : الملطى .