وأيّامه دول للصديق * وأفعاله في الأعادي مثل
فلو كان غيثا لعمّ البلاد * ولو كان سيفا لكان الأجل
ولو كان معطى « 1 » على قدره * لأغنى النفوس وأفنى الأمل
242 يقال في الأثر :
إنّ الإبل لحومها وألبانها شفاء .
243 قال الأصمعي :
[ سمعت ] أبا عرارة يقول : من أكل سبع موزات وشرب من لبن الأوارك « 2 » تجشّأ بخور الكعبة .
244 قيل لإبراهيم بن سيّار :
هل رأيت شيئا واحدا يشتمل على عامّة الطيّبات ؟ قال : النحلة ، والشاة : منها اللبن ، والجذا ، واللّبأ ، والزّبد ، والسّلاء ، ثم الجبن والمصل والرّخفة واللّوقة ، والأقط والشيراز والكوامخ والمضيرة ، والمصلية والكشكيّة والغربيّة وغير ذلك ؛ كذا قال الجاحظ عن إبراهيم .
245 قال ابن الجهم :
في محمد بن عبد الملك الزيّات : [ السريع ]
ما أحوج النّاس إلى مطرة * تذهب عنهم وضر الزّيت
شرح
[ 243 ] عيون الأخبار 3 : 208 وربيع الأبرار : 219 / أ .
[ 244 ] لم يذكر شيئا عن النحلة واقتصر على ذكر المنافع من الشاة ؛ والسلاء : السمن ؛ والمصل : ماء الأقط حين يطبخ ثم يعصر ؛ والرخفة : الزبدة المسترخية الرقيقة ؛ واللّوقة . الرطب بالزبد وقيل بالسمن ؛ والأقط : لبن مجفف يابس مستحجر يطبخ به ؛ والشيراز : اللبن الرائب المستخرج ماؤه ؛ والكوامخ : لبن وحنطة ؛ والمضيرة : اللحم باللبن ( انظر كيف تصنع في كتاب الطبيخ :
24 ) ؛ والمصلية طبخ اللحم مع المصل ( كتاب الطبيخ : 26 ) ؛ والكشكية : طبخة مادتها الرئيسية الكشك .
[ 245 ] العقد 3 : 194 ، وبيت ابن الزيات في ديوانه : 12 . وقد سبق التعريف بعلي بن الجهم الشاعر في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 570 ) وكذلك بابن الزيات الوزير ( الفقرة : 125 ) .
هامش
( 1 ) ح : معط .
( 2 ) الأوارك : الإبل التي رعت الأراك ؛ ح : الأوراك .