تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
فأجابه محمد :
قيّرتم الملك فلم ينقه * سواده شيء سوى الزيت « 1 »

246 - أنشد لأبي دلف :

[ السريع ]
لست لريحان ولا راح * ولا على الهجران نوّاح
بلى إذا أبصرتني قائما * فبين أسياف وأرماح
تري فتى تحت ظلال القنا * يقبض أرواحا بأرواح

247 كان أشعب عند الحسن بن الحسن عليهما السلام ، فدخل عليهما أعرابيّ أحمر العينين ، مختلف الخلقة ، متنكّب قوسه وكنانته ، فازدراه أشعب لسوء منظره ، فقال للحسن :

بأبي أنت ، أتأذن لي أن أسلح عليه ، فأخذ الأعرابيّ سهما فوضعه في كبد قوسه ثم فوّقه نحو أشعب وقال : واللّه لئن سلحت لتكون آخر سلحة سلحتها ، فقال أشعب للحسن : أخذني يا ابن رسول اللّه القولنج .

248 شاعر :

[ الوافر ]
وما قارورة ملئت عبيرا * وكان المسك بعد لها ختاما
بأطيب من ثنايا أمّ عمرو * إذا الأحلام أيقظت النّياما

249 قيل لصوفيّ :

كيف ترى ربّك ؟ قال : مستورا عنّي بعلمه فيّ ، ومستصلحا لي بتفضّله عليّ .

250 قالت أعرابيّة :

واللّه ما غمامة بكر ، تدلت « 2 » عليها الرّياح في قفر ، بأنقع للظمآن من ريق صخر .
هامش
( 1 ) روايته في الديوان :قيرتم الملك فلم تنتهوا * حتى غسلنا القار بالزيت( 2 ) لعل الصواب : تذأبت .