ألا ربّما أنعظت حتى إخاله * سينقدّ للإنعاظ أو يتمزّق
فأعمله « 1 » حتى إذا قلت قد ونى * أبى وتمطّى جامحا يتمطّق
218 قال الأصمعي :
لمّا أخذ [ أبو ] بيهس الخارجي ، قطعت يداه ورجلاه ثم ترك يتمرّغ في التراب ، فلما أصبح قال : هل أحد يفرغ عليّ دلوين فإنّي احتملت في هذه الليلة . كتبنا هذا للعجب .
219 وصف معبد « 2 » امرأة فقال :
كأنّ ركبها دارة القمر ، وكأنّ شفرها أير حمار مثني « 3 » .
220 - وقال آخر :
[ الرجز ]
أنعت نعتا من حر لم أخبره * رأيته وليس شيء « 4 » يستره
مثل سنام طار « 5 » عنه وبره
221 قال عقبة الأسدي لمّا تزوّج عبيد اللّه بن زياد بنت أسماء بن خارجة :
[ الوافر ]
شرح
[ 218 ] أبو بيهس الهيصم بن جابر من بني سعد بن ضبيعة ، خارجي طلبه الحجاج أيام الوليد فهرب إلى المدينة ، فطلبه بها عثمان بن حيان المرّي فظفر به وحبسه ، وكان يسامره إلى إن ورد كتاب الوليد بأن يقطع يديه ورجليه ثم يقتله ، ففعل به ذلك ، وهو صاحب فرقة البيهسية من الخوارج ؛ انظر الملل والنحل للشهرستاني 1 : 125 - 127 وتاج العروس ( بهس ) ؛ والخبر في التذكرة الحمدونية ( عمومية : 5363 ) الورقة : 144 .
[ 219 ] نثر الدرّ 5 : 96 ورسائل الجاحظ 2 : 135 .
[ 221 ] هو عقبة ( أو عقيبة ) بن هبيرة بن فروة الأسدي ، وشعره في الأغاني 20 : 333 وأنساب الأشراف 4 / 1 : 381 وعيون الأخبار 4 : 98 ونهاية الأرب 2 : 105 ، وقد ورد منه بيتان في - تحفة العروس : 140 ( منسوبين لأبي عبيد الأسدي ) وأربعة فيه ص : 162 . وأسماء بن خارجة ابن حصن الفزاري أبو حسان هو أحد الأجواد من الطبقة الأولى من التابعين بالكوفة ، وساد الناس بمكارم الأخلاق ، ومما دوّن له في المصادر قوله لا بنته وهو يهديها إلى زوجها : « يا بنية ، كوني لزوجك أمة يكن لك عبدا ، ولا تدني منه فيملّك ، ولا تتباعدي عنه فيتغيّر عليك . . .
الخ » ؛ انظر تهذيب تاريخ دمشق 3 : 44 وفوات الوفيات 1 : 168 والوافي بالوفيات 9 :
59 .
هامش
( 1 ) ح : فأعلمه .
( 2 ) نثر الدرّ : مخنث .
( 3 ) نثر الدرّ : ملوي .
( 4 ) ح : شيئا .
( 5 ) ح : طال .