منه خلفا صالحا ، فإنّي أخاف أن ينقطع نسله .
229 - خاصم رجل امرأته فشتمته ، وكانت خلف الباب ، فقال لها :
مرّي فو اللّه لئن دخلت إليك لأشقّقنّ حرك ، فقالت : لا واللّه ، ولا كلّ أير في بغداد .
230 كانت عنان جارية النّاطفي عندها جماعة من الشعراء وجمين معهم ، وحضرت المائدة فأرادوا أن يوسّعوا لعنان فقالت :
مكانكم ! فلو مددت يدي إلى البصرة لنلتها ، ومدّت يدها فضرطت ، فقال جمين : حطّي شراعك حتى نتعشّى بواسط .
231 خطبة كتاب « الرتب » :
الحمد للّه داحي المدحوّات ، وباري « 1 » المسموكات ، الذي بنعمه تتمّ الصّالحات ، وتزكو الحسنات ، وتنال الخيرات ، وتنشأ الأمم ، الذي علّم بالقلم ، علّم الإنسان ما لم يعلم « 2 » ، وجبل النّفوس على فطرها « 3 » ، شقيّها وسعيدها ، وصلّى اللّه على نبيّ الرّحمة « 4 » ، وخير البريّة ، والهادي إلى الحقّ « 5 » ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما أغلق ، والمعلن الحقّ بالحقّ ، وسلّم تسليما « 6 » .
شرح
[ 230 ] عنان جارية الناطفي : كانت معاصرة لأبي نواس أديبة تقول الشعر وأخبارها في الأغاني 22 :
521 - 532 وطبقات ابن المعتز : 421 ؛ وقد مرّ التعريف بجمين في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 156 ) .
[ 231 ] معتمد على خطبة لعلي بن أبي طالب ، « علّم فيها الناس الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وآله » كما في شرح نهج البلاغة 6 : 138 .
هامش
( 1 ) شرح النهج : وداعم .
( 2 ) الذي بنعمه . . . يعلم : ليس في شرح النهج .
( 3 ) شرح النهج : جابل النفوس .
( 4 ) مكانها في شرح النهج : اجعل شرائف صلواتك ، ونوامي بركاتك ، على محمد عبدك ورسولك .
( 5 ) وخير البرية والهادي إلى الحق : لم يرد في شرح النهج .
( 6 ) وسلم تسليما : ليست في شرح النهج .