فقال : علم اللّه تعالى أنّ لكلّ قوم شيخا يفزعون إليه ، وإنّا نفزع منك .
205 قيل لأبي عروة هذا :
أيسرّك أنّك قائد ؟ فقال : أي واللّه ، ولو قائد عميان .
206 يقال :
أوّل من اتّخذ المنابر في المساجد عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه ، وأوّل من دعي له على المنابر عبد الملك بن مروان .
207 ابن السّمّاك :
اللهمّ إنّا نحبّ طاعتك وإن قصّرنا عنها ، ونكره معصيتك وإن ركبناها ، اللهمّ فتفضّل علينا بالجنّة وإن لم نكن لها أهلا ، وخلّصنا من النّار وإن كنّا استوجبناها ، اللهمّ إنا نخاف أن يضطرنا المعاش إلى ما نكره من الأعمال فسلّمنا من فتنته وعوارض بلائه .
208 قال سفيان بن عيينة :
إذا اختلف النّاس في شيء ما فالأمر ما عليه أهل الثّغور ، لأن اللّه تعالى يقول :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
( العنكبوت : 69 ) .
209 من أمثال العرب :
إذا كان لك أكثري فتجاف عن أقلّي « 1 » .
210 كاتب :
أنت أجلّ قدرا ، وأعلى محلّا ، وأفسح تفضّلا ، من أن يترك عندك مع بلوغ الأمنيّة ، ودرك البغية ، ووجوب الأمل ، غرضا لريب الزّمان ، تصميه أسهمه ، وتطوّحه صروفه ، وتعصف به رياحه ، بانقباض يده ، وقصور رزقه عن كفايته ، وعجزه عن الوفاء بمئونته .
شرح
[ 205 ] نثر الدرّ 2 : 210 ( قيل لأبي عروة الزبيري . . . ) .
[ 206 ] إن كان هذا حقا فقد أخلّ به العسكري في الأوائل وابن رستة في الأعلاق النفيسة .
هامش
( 1 ) أقلي : قراءة بحسب المعنى ، وما في النسخة ح غير واضح .