جزاك اللّه يا أسماء خيرا * لقد أرضيت فيشلة الأمير
بذي صدع يفوح المسك منه * عظيم مثل كركرة البعير
لقد أهديتها بيضاء رودا * شديدا رهزها فوق السرير
إذا أخذ الأمير بمنكبيها * سمعت لها أنينا كالصّرير
223 تسابّ صبيّتان من الأعراب ،
أمّ إحداهما رسحاء وأمّ الأخرى عجزاء ليست بذاك ، فقالت ابنة العجزاء لصاحبتها : يا ابنة الرّسحاء ، فقالت الأخرى : ويحك ، إنّ أمّي تأخذ الجلوة بوجهها قبل أن تحظى أمّك بعجزها .
224 قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
استعيذوا باللّه من شرارهنّ ، وكونوا من خيارهنّ على حذر .
شرح
[ 224 ] قال الأصمعي : أفرغ من حجّام ساباط ، لأنّه كان يمرّ بالجيوش فيحجم - من الكساد - نسيئة إلى أن يرجعوا .
225 - قال ابن الأعرابي « 1 » :
كان حجّام مطله من حجمه ، فكتب إليه : [ الوافر ] [ 223 ] هو لعلي في نهج البلاغة : 106 وللقمان في ألف باء البلوي 1 : 396 ، وانظر العقد 3 : 152 ومختار الحكم : 275 ونثر الدرّ 7 : 10 ( رقم : 70 ) والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 907 . [ 224 ] هذا المثل في الدرة الفاخرة : 331 وجمهرة العسكري 2 : 107 ومجمع الميداني 1 : 22 والمستقصى 1 : 270 وثمار القلوب : 235 واللسان ( سبط ) ومعجم البلدان ( ساباط كسرى ) والشريشي 5 : 292 .هامش
( 1 ) ح : قال للأعرابي .