أبو المثنّى أبدا في غرام * قد بات من حبّ طعام الكرام
يعجبه من غيره « 1 » دعوة * حتى يراها أبدا في المنام
قد رسم التطفيل في وجهه * هذا حبيس في سبيل الطعام
ليس بقوّاد ولكنّه * يعجبه المشي أمام الغلام
89 قال أعرابيّ :
ليس الرّديف في العشيرة كالصّليبة ، ولا الهجين كالصّريح ، ولا التابع كالمتبوع . كلّ هذا من كتاب « الرتب » .
90 قال يزيد بن ضبّة الثقفيّ :
[ الطويل ]
تواعد للبين الخليط لينبتوا * وقالوا لراعي الذّود « 2 » موعدك السّبت
وفي النّفس حاجات إليهم كثيرة * لإبّانها « 3 » في الحي لو أخّر الوقت
ولم أك فيما كان قبل احتمالهم * على بينهم بالأمس نفسي وطّنت
ولكنهم بانوا ولم أدر بغتة « 4 » * وأفظع شيء حين يفجؤك البغت
91 وقال أبو دهبل :
[ الطويل ]
تبيت النّشاوى « 5 » من أميّة نوّما * وبالطّفّ قتلى ما ينام حميمها
شرح
[ 90 ] منها ثلاثة أبيات ( 1 و 2 و 4 ) في البيان والتبيين 2 : 306 منسوبة لأحمد بن المعذّل ، والأول والثاني في كامل المبرد 1 : 244 منسوبين لمحمد بن نمير ؛ وقد ذكر الآمدي يزيد بن ضبة في المؤتلف : 226 وأنه كان يهاجي عنترة بن عروس مولى ثقيف .
[ 91 ] أبو دهبل الجمحي هو وهب بن زمعة بن أسيد ، شاعر من شعراء الفترة الأموية ، له ترجمة في الأغاني 7 : 112 الشعر والشعراء : 512 والمؤتلف : 168 ؛ وهذه الأبيات من قصيدة له طويلة في رثاء الحسين بن علي وأصحابه ، وقد وردت في الأغاني 7 : 135 ومعجم البلدان 4 : 36 وأمالي المرتضى 1 : 118 وربيع الأبرار 1 : 575 وديوان أبي دهبل : 86 - 90 .
هامش
( 1 ) التطفيل : عنده .
( 2 ) البيان : الظهر .
( 3 ) البيان : بربانها .
( 4 ) البيان : ففاجأني بغتا ولم أخش بينهم .
( 5 ) الأغاني ومعجم البلدان : سكارى .