تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
فلطالما زكّيتني * وأنا المقيم على المعاصي
أيام نأخذها ونع * طي في أباريق الرّصاص

100 يقال :

جاءنا بأفكوهة ، وأعجوبة ، وأملوحة ، وأضحوكة ، وأحدوثة ، وألعوبة ؛ كذا كلام العرب إذا جاء بما يضحك منه ويستملح ويتعجّب منه ويتحدّث به .

101 - قال العتبي :

سمعت أعرابيا يقول : ما طلع على الإنسان طالع أبغض إليه من الشّيب .

102 قال أبو حاتم :

سأل رجل أبا عبيدة عن اسم رجل فقال : ما أعرف اسمه ، فقال كيسان : أنا أعرف النّاس به ، هو خراش أو خداش أو رياش أو شيء آخر ، فقال أبو عبيدة : ما أحسن ما عرفته ، فقال : إي واللّه وهو قرشيّ أيضا ، قال : وما يدريك ؟ قال : أو ما ترى احتواءه على الشّين « 1 » من كلّ جانب ؟ !

103 قال الأصمعي :

كان عثمان البتّي يتمثل دائما : [ الوافر ]
وفي الممشى إليك عليّ عار * ولكنّ الهوى منع الفرارا
شرح
[ 102 ] أخبار الحمقى : 178 وربيع الأبرار : 139 ب ؛ وأبو حاتم هو السجستاني ، عرّفت به فيما سبق في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 478 ) وكذلك أبو عبيدة ( ضمن حواشي الفقرة : 307 ) . وأما كيسان فاسمه معرّف بن دهشم اللغوي ، وكان راوية فيه غفلة ؛ ترجمته في معجم الأدباء 6 : 215 وإنباه الرواة 3 : 38 ( وفي حاشيته ذكر لمصادر أخرى ) وبغية الوعاة : 382 . [ 103 ] تمثل به الحاتمي أيضا في الرسالة الموضحة : 9 . وعثمان بن مسلم البتّي أبو عمرو البصري محدّث مختلف في ثقته ، وكان صاحب رأي وفقه ، توفي سنة 143 ؛ ترجمته في تهذيب التهذيب 7 : 153 .
هامش
( 1 ) ربيع الأبرار : كيف احتوشته الشينات .