تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وردت عليّ ونظرت فيها ، علمت أنّه لم يتأتّ له هذا الكلام إلا بخذلان اللّه تعالى ، وأنّ أحدا من أهل إقليم بابل لا يطّرد له « 1 » حبّة من الكلام المحال ما يطّرد له ، وأيقنت أنّه قد نسي أنه أنفذ الرقعة إليّ ، وأنّه لا يذكر شيئا مما كتب ، فرجعت عليه سائلا ، والتمست الإجابة منه « 2 » ، فوقّع تحت كلّ مسألة مما « 3 » قد كتبت إليك منها : مسألتك هذه لها وجهان ، فإن أردت باب اليقين فلا ، وإن أردت من باب التّصوّر فنعم .

455 قال الأصمعي ، قال أبو هلال الراسبيّ ، قال أبو الصّهباء - يعني صلة بن أشيم :

طلبت الرزق « 4 » في مظانّه فأعياني ، إلا رزقي يوما بيوم ، وإن امرأ يرى هذا و [ لا ] يعلم أنه قد خير له لعاجز .

456 قال ابن عبّاس :

قلت لهند بن أبي هالة ، وكان ربيبا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : [ صف لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ] ، فلعلّ أن
شرح
[ 455 ] صلة بن أشيم العدوي أبو الصهباء : من خيار التابعين زهدا وتعبدا ، وزوجته هي معاذة العدوية وكانت تضاهيه تعبدا ، وقد شارك في الفتوحات في المشرق ، قتل شهيدا في حدود السبعين للهجرة ؛ ترجمته في طبقات ابن سعد 7 / 1 : 97 وحلية الأولياء 2 : 184 وصفة الصفوة 3 : 139 وأسد الغابة 3 : 29 والوافي 16 : 330 ( وانظر حاشيته لمزيد من المصادر ) ؛ وقوله هذا ورد بشكل مقارب في حلية الأولياء 2 : 241 وطبقات ابن سعد 7 / 1 : 99 . [ 456 ] وصف ابن أبي هالة للرسول الكريم ورد في طبقات ابن سعد 1 / 2 : 129 والمعرفة والتاريخ 3 : 284 ونثر الدرّ 1 : 416 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 65 وشمائل الرسول : 50 والفائق 1 : 642 والموفقيات : 354 وكنز العمال 7 : 164 وانظر مكارم الأخلاق 5 و 10 وعيون أخبار الرضا 1 : 317 . وهند بن أبي هالة الأسيدي التّميمي أمه خديجة بنت خويلد ، وخلف الرسول عليها بعد أبيه أبي هالة ، وقد قتل هند مع علي يوم الجمل ؛ انظر الاستيعاب : 1544 والإصابة 3 : 611 ( رقم : 9907 ) .
هامش
( 1 ) ح : لها . ( 2 ) ح : منها . ( 3 ) ح : ما . ( 4 ) ابن سعد والحلية : الدنيا .