ألم تر للنّشوان يشتم أسرتي * وإنّي به من واحد لخبير
أي ما حرّكني ، والنشوان : الخفيف الجسم « 1 » .
416 - والنّيطل :
الداهية ، والنّيطل : الدلو ، والنّاطل : مكيال الخمر ، والضّغيل : صوت مصّ الحجّام ؛ التيّاز : القصير العريض ؛ والزّردق : صفّ « 2 » ؛ ومعنى قول العرب : رأبت الفرس أي سقيته اللبن ، وفي الأمثال : إنّ من القرف « 3 » التّلف ، أي في بعض ما تقارف « 3 » يكون الحذر ؛ الطّاهي : الطابخ ، يقال : طها يطهو ويطهى طهوت وطهيت .
417 قال أحمد بن أبي خيثمة :
أوّل من سمّي في الاسلام أحمد ، أبو الخليل ، والخليل فرهوديّ ، والفراهيد : صغار الغنم ، وكان الخليل يحجّ سنة ويغزو سنة حتى جاءه الموت .
418 قال إبراهيم بن سيّار :
ما أحسن ما قال الخليل : بحسب امرئ من الشّرّ « 4 » أن يرى من نفسه فسادا لا يصلحه ، ومن علم بفساد نفسه علم
شرح
[ 417 ] فرهودي يعني أنه من فراهيد بن مالك بن فهم الأزدي ( نور القبس : 56 ) ؛ وفي أول من سمي أحمد بعد النبي انظر الأوائل : 141 ؛ وفي الحديث عن حجه وغزوه انظر نور القبس ( نفسه ) . وأحمد بن أبي خيثمة النسائي ثم البغدادي الحافظ هو صاحب التاريخ المشهور ، وكان ثقة عالما بصيرا بأيام الناس رواية للأدب ، وتوفي سنة 279 ؛ ترجمته في تاريخ بغداد 4 :
162 ومعجم الأدباء 1 : 128 وتذكرة الحفاظ : 596 والوافي 6 : 376 .
[ 318 ] سرح العيون : 270 . وقد مرّ التعريف بإبراهيم بن سيّار النظّام المعتزلي في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 186 ) .
هامش
( 1 ) لم أجد هذا المعنى لكلمة « نشوان » في المعاجم .
( 2 ) في اللسان ( زردق ) : الزردق السطر من النخل والصفّ من الناس ، وهو معرّب من الفارسية .
( 3 ) ح : العرف . . . تعارف ؛ وفي اللسان ( تلف ) : والعرب تقول : إن من القرف التلف ، والقرف مداناة الوباء ، والمتالف المهالك .
( 4 ) ح : السري .