تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
من أصحابه يده إلى جام فيه الخبيص وهوّر الصومعة من السّكّر ، فقال له البوشنجي : ارفق قليلا حتى تبلغ من ناحيتك إليها ، فقال الصّوفيّ : أيّها الشيخ ، أملي أقصر من أن أحدّث نفسي ببلوغ ذلك المكان ، فبكى قوم من لفظه ، وضحك قوم من ملحته .

388 تقول الفرس :

مطرة في نيسان خير من ألف شان .

389 يقال :

جزاك اللّه والرّحمة خيرا ، والرّحم أيضا ؛ وإذا قلت : جزيت الرّحم - بالنصب لا غير .

390 يقال :

أقرد الرجل إذا سكت ذلّا ، وأخرد إذا سكت حياء .

391 قال إسحاق بن حنين ، قال سقراط :

الجهل بالفضائل عدل الموت .

392 قيل لسقراط :

إنّ الكلام الذي قلته لأهل مدينة كذا لم يقبل ، فقال : ليس يكربني ألّا يقبل ، وإنّما يكربني ألّا يكون صوابا .

393 وقيل له :

من الفاضل ؟ قال : الفاضل في الطبقة العليا الذي يبتغي الفضائل من تلقاء نفسه ، والفاضل في الطبقة الدّنيا هو الذي يتحرك لها إذا
شرح
[ 390 ] في اللسان ( قرد ) : قرّده ذلّله ؛ و ( خرد ) أخرد أطال السكوت ؛ أبو عمرو : الخارد الساكت من حياء لا ذلّ . [ 391 ] الكلم الروحانية : 85 . وإسحاق بن حنين العبادي هو الطبيب والمترجم المشهور ، توفي سنة 298 أو 299 ؛ ترجمته في ابن أبي أصيبعة 1 : 71 والقفطي : 80 ووفيات الأعيان 1 : 205 ( وانظر حواشيه ) . [ 392 ] مختار الحكم : 116 وعيون الأنباء 1 : 49 وربيع الأبرار 1 : 674 ونزهة الأرواح 1 : 157 . [ 393 ] منتخب صوان الحكمة : 249 ( ايسوريوس ) ومختار الحكم : 116 ( سقراط ) و 299 ( ارسور يوس ) ولقاح الخواطر : 45 / أ ، وقد تقدم قريب منه في الجزء الأول من البصائر رقم : 136 .
البصائر والذخائر — صفحة 115 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي