سمعها من غيره ، ومن أخطأه الأمران فهو السّاقط الدنيء .
394 قال فيلسوف لابنه :
دع المزاح فإنه لقا [ ح ] الضّغائن .
395 قيل لفيلسوف :
[ لم كان ] الحياء في الصبيّ أحمد من الخوف ؟
[ قال ] : لأنّ الحياء يدلّ على خوف ، والخوف على جبن .
396 قال سيبويه :
زعم الخليل أنّ الذين قالوا : الحسن والحارث والعباس إنّما أرادوا أن يجعلوه هو الشيء بعينه ، ولم يجعلوه مسمّى ، ولكنّهم جعلوه كأنّه وصف له غلب عليه ، ومن قال : حارث وعباس فهو يجريه مجرى زيد .
397 قال أعرابيّ لابنه :
اسكت يا ابن الأمة ، فقال : واللّه إنّها لأعذر منك لأنّها لم ترض إلّا حرّا .
398 قال كشاجم :
أما الرئيس ذو الملك [ والأمر النّافذ ] فلو كان السّكر أو ما قاربه حلالا لا اختلاف فيه لكان عليه خاصا حراما ، لأنّ البادرة منه إلى نفسه ، وعثرته لا تستقال ، وأمره لا يراجع ، وأنه يقهر ولا يقهر ويحجر ولا يحجر عليه ، وقلّما سمعنا بحادثة فظيعة ، وغدرة قبيحة ، وسطوة عظيمة ، استجازها ملك ، وجناها على نفسه ، أو على نديمه وحميمه وسائر من يخصّه من لحمته وبطانته إلّا على سكر ، ثم يقع عليه بعد ذلك النّدم والسّدم ، ويلحقه ما لا يتلافاه من العار والشّنار .
شرح
[ 394 ] الكلم الروحانية : 115 ومختار الحكم : 37 والسعادة والإسعاد : 162 ونزهة الأرواح 1 :
244 وهو لسولن أو لبعض تلامذته .
[ 395 ] هو في السعادة والإسعاد : 105 لسولن وفي الحكمة الخالدة : 346 لافلاطون .
[ 396 ] سيجيء هذا القول بنقل أوفى في البصائر الرابع ، الفقرة الأولى .
[ 397 ] محاضرات الراغب 1 : 329 وربيع الأبرار 1 : 674 .
[ 398 ] بعضه في أدب النديم : 30 وضاع أكثره ؛ وقصة جذيمة الأبرش في الأغاني 15 : 250 وأمثال الضبي : 148 وجمهرة العسكري 1 : 547 ومجمع الميداني 2 : 56 وثمار القلوب : 182 .