تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
عقوبة المسئ دناءة ، والتثبّت في العقوبة ربّما أدى إلى سلامة منها ، وتأخير الإحسان ربّما أدّى إلى ندم لا يمكن صاحبه أن يتلافاه لما فرط منه .

376 قال عبيد اللّه بن زياد لحارثة بن بدر الغدانيّ :

ما بك ؟ قال : ركبت الأشقر فلجلج بي في مضيق ، قال : لو ركبت الأشهب لم يصبك هذا . عنى حارثة شرب الخمر ، وعنى عبيد اللّه اللبن .

377 يقال :

الفيج : السّذاب ، والفيجن أيضا .

378 رجل نومة :

كثير النّوم ، فأمّا النّومة فالخامل ؛ في الخبر : خير الناس يومئذ النّومة .

379 سمع ابن السّكّيت عند المتوكّل جارية تغني :

[ الكامل ]
أسليم إنّ مصابكم رجلا * أهدى السّلام تحيّة ظلم
فلتحقّقه بالإعراب شغل عن تأمل عجز البيت وحكم على صدره ، فقال : هذا خطأ ، والصّواب أن تقولي : رجل ، وزعم أنّه خبر إنّ ، فلم تلتفت الجارية
شرح
[ 376 ] عيون الأخبار 2 : 201 - 202 والعقد 2 : 462 و 6 : 346 ومحاضرات الراغب 1 : 683 وقطب السرور : 187 . وقد سبق التعريف بحارثة بن بدر الغداني التابعي في حاشية الفقرة : 416 من الجزء الأول من البصائر . [ 377 ] في اللسان : الفيجل والفيجن - باللام أو بالنون - ولم يورد « الفيج » بهذا المعنى . [ 378 ] في حديث علي أنه ذكر آخر الزمان والفتن ثم قال : خير أهل ذلك الزمان كل مؤمن نومة - بوزن الهمزة - الخامل الذكر الذي لا يؤبه له وقيل الغامض في الناس الذي لا يعرف الشر وأهله ، وقيل النومة - بالتحريك - الكثير النوم وأما الخامل الذي لا يؤبه له فهو بالتسكين ( النهاية 3 : 183 ) ؛ وانظر أيضا اللسان ( نوم ) . [ 379 ] الخبر في نور القبس : 220 وطبقات الزبيدي : 93 ودرة الغواص : 43 وإنباه الرواة 1 : 249 ومحاضرات الراغب 1 : 109 والشريشي 3 : 209 - 211 . والبيت للحارث بن خالد المخزومي ، وخبره في المصادر المذكورة وفي مجالس ثعلب : 224 والأغاني 9 : 218 وتهذيب ابن عساكر 3 : 440 وخزانة الأدب 1 : 217 ، وهو الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي المكّي ، شاعر غزل لم يتعدّ الغزل إلى غيره ، وتوفي في حدود سنة 80 للهجرة .