تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

372 شاعر :

[ الطويل ]
ما بال من أسعى لأجبر عظمه * حفاظا وينوي من سفاهته كسري
[ أعود على ذي الذّنب والجهل منهم * بحلمي ولو عاقبت غرّقهم بحري ]
أناة وحلما وانتظارا بهم غدا * فما أنا بالواني « 1 » ولا الضّرع الغمر
أظنّ صروف الدّهر والجهل « 2 » منهم * ستحملهم منّي على مركب وعر
ألم تعلموا أنّي تخاف عرامتي * وأنّ قناتي لا تلين على الكسر
وإني وإيّاكم كمن نبّه القطا * ولو لم تنبّه باتت الطير لا تسري « 3 »

373 سمعت السّيرافي يقول :

وتر قوس النّدّاف هو الكسل ، والقوس منفحة ؛ وقال غيره : القوس مجراف والوتر منصب .

374 شاعر :

[ الوافر ]
لعمر أبيك ما خلقي بوعر * وما أنا بالدّنيّ ولا المدني

375 قال زياد بن أبيه :

إنّ تأخير جزاء المحسنين لؤم ، وتعجيل
شرح
[ 372 ] الشعر لابن الذئبة الثقفي في مجالس ثعلب : 144 ، وهو ربيعة بن الذئبة ، والذئبة أمه ، وأبوه عبد يا ليل بن سالم الثقفي ، وهذه النسبة نفسها وردت في أمالي القالي 2 : 168 مصحفة ( ابن أذينة ) وتنبيه البكري على أمالي القالي : 24 وأورد بيتين ؛ وفي حماسة البحتري : 75 أربعة أبيات منها منسوبة لعامر بن مجنون الجرمي ؛ وفي المؤتلف : 302 بيتان منسوبان لوعلة بن الحارث الجرمي ، وهو شاعر جاهلي ، وأربعة له في الوحشيات : 167 ؛ وفي الشعر والشعراء : 620 - 621 أن الأبيات للأجرد الثقفي ، واسمه مسلم بن عبد اللّه بن سفيان الثقفي ؛ وفي نسبة الأبيات خلاف كثير وضحه الأستاذ الميمني رحمه اللّه في السمط : 750 . [ 373 ] في اللسان ( كسل ) عن ابن الأعرابي : الكسل وتر قوس الندّاف إذا نزع منها ، وقال غيره : المكسل وتر قوس الندّاف إذا خلع منها . وفيه ( نفح ) عن التهذيب : يقال للقوس النفيحة وهي المنفحة . ولم يرد في اللسان « مجراف » للقوس ولا « منصب » للوتر .
هامش
( 1 ) المجالس : بالفاني . ( 2 ) الوحشيات : والحين . ( 3 ) فيه معنى المثل السائر : لو ترك القطا ليلا لنام .