343 - قال الزّيدي :
النّثيثة : ذكر الرجل بعد موته بما أتى من قبيح وحسن ، وأنشد : [ الطويل ]
وما كنت مبتاع الحياة بسبّة * ينثّي بها عارا عليّ بنو سعد
344 أنشد ثعلب :
[ الطويل ]
وما وجد مغلول بصنعاء « 1 » موثق * بساقيه من ماء الحديد « 2 » كبول
قليل الموالي مسلم بجريرة * له بعد نوبات العشاء أليل « 3 »
يقول له الحدّاد « 4 » أنت معذّب * غداة غد أو مسلم فقتيل
بأكثر منّي لوعة يوم راعني « 5 » * فراق حبيب ما إليه سبيل
345 وأنشد أيضا :
[ الطويل ]
حفرنا على أضغان بكر بن وائل * ببطن فليج والأسنّة متّح
وقد غضبوا حتى إذا ملئوا الثّرى * رأوا أنّ إقرارا على الضّيم أروح
346 أنشد اليزيدي :
[ الرجز ]
إن كنت تدري ما المخبّآت * فما لطاف الطيّ مدرجات
لهنّ منهنّ قلنسيات * وهنّ للأثقال حاملات
يعني الأصابع .
شرح
[ 344 ] الأبيات في أمالي المرتضى 2 : 242 ( لضاحية الهلالية ) وبلاغات النساء : 198 والحماسة البصرية 2 : 125 ( لضاحية أو لريا العقيلية ) .
هامش
( 1 ) البصرية : مغلول بتيماء ؛ أمالي : مسجون بصنعاء .
( 2 ) البصرية : من ضرب القيون ؛ أمالي وبلاغات : من حبس الأمير .
( 3 ) البصرية : له بعد نومات العيون عويل ؛ أمالي وبلاغات : وما ليل مولى مسلم بجريرة .
( 4 ) البصرية : البواب .
( 5 ) البصرية : بان لي .