337 كتب ابن المعتزّ إلى عبيد اللّه بن سليمان :
علم الوزير - أعزّه اللّه - بذخائر الأجر يغنيني عن ترغيبه فيه ، وسبقه إلى الصّبر يكفيني تذكيره به ، لكنّ لوليّ الوزير - أيّده اللّه - مواضع إن أخلاها دخل في جملة المضيّعين لحقه ، اللّاهين عمّا عناه .
338 أنشد :
[ الهزج ]
وقلبي بك مشغول * وعقلي بك قد زالا
لقد ألبسني الدهر * من الأحزان سروالا
ومذ فارقت من أهوى * لقد لاقيت أهوالا
أرى ليلي قد طال * ويومي فيك قد حالا
339 قال عبد اللّه بن الزّبير في وصف الدّنيا :
إن تقبل لا آخذها أخذ الأشر البطر ، وإن تدبر لا أبك عليها بكاء الخرف المهتر .
340 قال رجل لأحول :
بلغني أنّكم ترون الشيء شيئين ، وكان بين يديه ديك ، فقال : كيف لا أرى هذين الدّيكين أربعة ؟ !
341 قال بعض السّلف :
صاحب المعروف لا يقع ، فإن وقع وجد متكئا .
342 أوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السلام :
لا تقتل السّامريّ فإنّه جواد .
شرح
[ 337 ] مرت ترجمة عبد اللّه بن سليمان بن وهب الوزير في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 221 ) .
[ 339 ] عيون الأخبار 2 : 240 - 241 .
[ 340 ] ربيع الأبرار : 341 ب ( 4 : 93 ) .
[ 341 ] عيون الأخبار 3 : 175 وربيع الأبرار 3 : 683 ومحاضرات الراغب 1 : 648 .
[ 342 ] لباب الآداب : 84 والمنهج المسلوك : 11 / أ .