353 ابن الأعرابي :
أتى النّخط - هو بالخاء المعجمة - أي الناس ؛ وزرم : إذا انقطع ؛ ورزم : لم يبرح .
354 أنشد الشّعبي :
[ الطويل ]
وما زلت في ليلى لدن طرّ شاربي * إلى اليوم أبدي إحنة وأداجن
وأضمر في ليلى لقوم ضغينة * وتضمر في ليلى عليّ الضغائن
سمعت السّيرافي يقول : إياك أن تنشد : طرّ شاربي ، لأنّ طرّ قطع ، ومنه الطارّ والطّرّار ، ومنه طرّ [ ة ] الغلام وطرّة الثوب . فأما طرّ - بالفتح - فمعناه نبت ، يقال : طرّ وبر الناقة إذا بدا صغاره وناعمه .
355 وقال الشعبي :
لا يكون الرجل سيدا حتى يستعمل بيتي الهذليّ ، [ قيل ] : وما هما ؟ قال : قوله : [ الطويل ]
وإني للبّاس « 1 » على المقت والقلى * بني العمّ منها « 2 » كاشح وحسود
أذبّ وأرمي بالحصى من ورائهم * وأبدأ بالحسنى لهم وأعود
356 قال ابن الأعرابي :
يقال فلان قموص الحنجرة ، أي كذوب .
357 وقال أبو عبيد في « غريب الحديث » :
أول خلفك ، أي اسكت .
شرح
[ 353 ] في اللسان ( نخط ) : النّخط : رواه ابن الأعرابي بالفتح ولم يفسّره ، وردّ ذلك ثعلب فقال :
إنما هو بالضمّ ، وفي كتاب العين : النّخط : الناس ؛ وفيه ( زرم ) : كل ما انقطع فقد زرم .
[ 354 ] البيتان في عيون الأخبار 4 : 21 والأغاني 2 : 337 وأنساب الأشراف 5 : 283 ( ط .
القدس ) والمنازل والديار : 91 ب ، وهما لكثير عزة في ديوانه : 381 .
[ 355 ] البيتان في رسائل الجاحظ 1 : 362 والتذكرة الحمدونية ( عمومية : 5363 ) الورقة : 77 .
[ 356 ] في اللسان ( قمص ) : ويقال للكذاب : إنه لقموص الحنجرة .
هامش
( 1 ) رسائل : لأعدائي .
( 2 ) رسائل وتذكرة : منهم .