347 يقال :
إذا ألقي الزّيتون أو خشب التين على النار وفي البيت آدر « 1 » اشتدّت القرقرة في خصيتيه .
348 قال أبو القاسم علي بن عيسى الوزير :
حدّثني أبو الفرج قدامة بن جعفر قال : كنت مرويا في أمر آتيه أو أذره ، فأنشدت في المنام إنشادا :
[ الطويل ]
فلا تكن النّفس التي نيط أمرها * بنفسين نفسي تائق وعزوف
349 كتب المختار بن أبي عبيد إلى الأحنف بن قيس ومن قبله :
أما بعد ، فإنّ الأحنف مورد قومه سقر ، حيث لا يستطيع لهم الصّدر ، وإني لا أملك ما خطّ القدر ؛ وقد بلغني أنكم تكذّبونني ، وقد كذّبت الأنبياء من قبلي ، [ ولست بخير من كثير ] .
350 الجوع والجود والنّسناس والقسقاس والغرث والسّغب واحد .
351 العرب تقول :
نعوذ باللّه من طئة الذّليل .
352 وقال :
يقولون بيني وبينهم شجنة ، أي وصلة ورحم .
شرح
[ 348 ] ربيع الأبرار 3 : 89 . والمشهور في كنية الوزير الصالح علي بن عيسى بن الجرّاح المتوفى سنة 334 أو 335 « أبو الحسن » وليس « أبا القاسم » ، فإما أن يكون هناك سهو في النص ، أو أن يكون المعنيّ شخصا آخر غير الوزير الصالح ؛ وترجمة الوزير أبي الحسن في المنتظم 6 : 351 وتاريخ بغداد 12 : 14 ، وأخباره في كتب التاريخ العامة . وقد مرّ التعريف بقدامة بن جعفر ضمن حواشي مقدمة الجزء الأول من البصائر .
[ 349 ] النص في أنساب الأشراف 5 : 245 - 246 ( ط . القدس ) وتاريخ الطبري 2 : 685 وقد جاء هنا ببعض الإيجاز والحذف .
[ 350 ] النّسناس : الجوع الشديد ؛ القسقاس : شدة الجوع والبرد ( اللسان ) .
هامش
( 1 ) ح : أدري ؛ والآدر : المنتفخ الخصية .