سود الوجوه لئيمة أحسابهم * فطس الأنوف من الطراز الآخر
239 - يقال :
من أخذ نملة حمراء من المقابر وجعلها في داره خرج النمل منها .
240 - اجتمع « 1 » الرّضا والمأمون والفضل بن سهل على مائدة ، فقال الرّضا مبتدئا :
إن رجلا من بني إسرائيل سألني : النهار خلق قبل الليل ، أم « 2 » الليل خلق قبل النهار ، فما عندكما ؟ فقال الفضل للرّضا : قل أنت ، فقال الرضا « 3 » : من القرآن أو من الحساب ؟ فقال الفضل : من الحساب ، فقال : قد علمت أنّ طالع الدّنيا السرطان ، والكواكب في مواضع « 4 » شرفها ، وزحل في الميزان ، والمشتري في السّرطان ، والشمس في الحمل ، والقمر في الثّور ، وذلك يدل على أن كينونة الشمس في الحمل في العاشر من الطالع في وسط السماء ؛ يوجب ذلك « 5 » أنّ النهار خلق قبل الليل . وأما دليل ذلك من القرآن فقوله تعالى « 6 »
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ
( يس : 40 ) .
241 - أنشد :
[ الطويل ]
غنيت زمانا بالشّباب ولم أزل * بودي أبقى بالشباب « 7 » ممتّعا
فلما تفرّقنا كأنّ الذي مضى * من العيش لم ننعم به ساعة معا
شرح
[ 240 ] الرضا هو علي بن موسى الرضا ، ثامن أئمة الشيعة الاثنا عشرية ؛ وقد مرّ التعريف بالوزير الفضل ابن سهل في الجزء الأول ( رقم : 195 ) .
هامش
( 1 ) ك : جلس .
( 2 ) ك ر : أو .
( 3 ) الرضا : سقطت من ر ح .
( 4 ) ح : موضع .
( 5 ) ك : وذلك يوجب .
( 6 ) فقوله تعالى : لم يرد في ر ح .
( 7 ) ح : من قبل الشباب .