233 - أنشدنا أبو سعيد السّيرافي لأبي هفّان يخاطب إبراهيم بن المدبّر وقد خرج مصعدا إلى بغداد من البصرة :
[ الرمل ]
يا أبا إسحاق سر في دعة * وامض مصحوبا فما منك « 1 » خلف
إنّما أنت ربيع باكر * حيث ما صرّفه اللّه انصرف
ليت شعري أيّ قوم أجدبوا * فأغيثوا بك من بعد العجف
ساقك اللّه إليهم رحمة « 2 » * وحرمناك لذنب قد سلف
وأنشدنا هذه الأبيات المرزبانيّ لأبي شراعة « 3 » .
234 - قال ذو النّون المصري رحمه اللّه « 4 » : سألت حكيما عن العقل فقال :
العقل شجرة أصلها العلم ، وفرعها العمل ، وثمرتها السّنّة .
235 - وحدّث الحسن البصري بحديث ، فقال له رجل :
عمّن
شرح
[ 233 ] ديوان المعاني 2 : 229 ( لأبي شراعة ) والشريشي 3 : 26 - 27 ( وفيه قصة ) . وإبراهيم بن محمد بن عبيد اللّه بن المدبّر أبو إسحاق الكاتب تولّى الولايات الجليلة ووزر للمعتمد ومات وهو يتقلد للمعتضد ديوان الضياع ببغداد سنة 279 ؛ ترجمته في معجم الأدباء 1 : 292 والفهرست : 137 .
[ 234 ] ذو النون بن إبراهيم المصري أبو الفيض ، أحد مشاهير المتصوفة ، توفي سنة 245 ؛ له ترجمة في حلية الأولياء 9 : 331 وصفة الصفوة 4 : 287 ووفيات الأعيان 1 : 315 وطبقات السلمي : 15 ( وانظر حاشيته لمزيد من المصادر ) .
[ 235 ] ربيع الأبرار 1 : 670 .
هامش
( 1 ) ك : عنك .
( 2 ) ر ح : نزل الرحم من اللّه بهم .
( 3 ) ك : لابن شراعة . وأبو شراعة اسمه أحمد بن محمد ، وهو شاعر من شعراء العصر العباسي ، عمر طويلا ومدح الخلفاء من المهدي حتى المتوكل ، وتوفي في خلافة المتوكل ؛ انظر طبقات ابن المعتز : 374 وأما المرزباني فهو محمد بن عمران بن موسى أبو عبيد اللّه الأديب الكاتب الراوية الأخباري المعتزلي المشهور صاحب المصنفات الكثيرة ، توفي ببغداد سنة 384 ؛ ترجمته في تاريخ بغداد 3 : 135 ولسان الميزان 5 : 326 ووفيات الأعيان 4 : 354 ؛ وانظر حاشية الوفيات لمزيد من المصادر .
( 4 ) رحمه اللّه : في ح وحدها .