عراة : مؤتزرون ؛ يزاولنا : يعالجنا ؛ قال أبو عبيدة : عراة ، تعرونا عرواء « 1 » من الزّمع « 2 » ، لأنه إذا أراد أن يصيد أرعد ، ويقال عراة بالعراء ، ليس يحجبنا شيء .
190 - العرب تقول :
بقي من ماله عراض « 3 » أي شيء يسير ، والعرض :
المال « 4 » ، والعارض : السّحاب « 5 » ، والعرض أيضا : الجنون ، والعرض :
النّفس ، وفلان شديد العارضة إذا كان شديد المتن « 6 » . وفعل ذلك سهوا رهوا أي ساكنا وادعا « 7 » ، وافعل ذلك في سراح ورواح أي في يسر ، ومكان مروحة أي مهبّ للريح ، والمروحة : هذه المسفوفة « 8 » المعروفة ، والمراح - بضم الميم - مأوى الإبل ، والمراح - بفتح الميم - مصدر راح مراحا ورواحا ، وأراح الطعام : تغيرت رائحته ، وأروح أيضا . فلان يراح للمعروف ويرتاح له ، وهو أريحيّ : كلّ هذا كرم وكريم ، وكأنه إشارة إلى طيب ريحه أو إلى اهتزازه أو إلى جوده ، يقال : فلان كالريح جودا ، وفلان يباري الريح جودا ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كالريح المرسلة في رمضان ، ويقال : شهر رمضان ، وذلك أنه قيل : رمضان من أسماء اللّه عزّ وجلّ ، والشهر منسوب إليه ، ولأن القرآن نطق بذلك ، وكلّ « 9 » جائز .
هامش
( 1 ) ك : عراه يعروه اعرواء .
( 2 ) ك ر : الوجع ؛ والزمع : شبه الرعدة تأخذ الإنسان .
( 3 ) ر : عياض .
( 4 ) في اللسان ( عرض ) : العرض - بالتحريك - متاع الدنيا وحطامها ، وأما العرض - بسكون الراء - فما خالف الثمنين : الدراهم والدنانير - من متاع الدنيا وأثاثها ، وجمعه عروض ، فكل عرض داخل في العرض ، وليس كل عرض عرضا .
( 5 ) في اللسان ( عرض ) : العارض السحاب الذي يعترض أفق السماء .
( 6 ) في اللسان ( عرض ) : في حديث عمرو بن الأهتم قال للزبرقان : إنه لشديد العارضة ، أي شديد الناحية ذو جلد وصرامة ؛ ورجل شديد العارضة منه على المثل .
( 7 ) يقال افعل ذلك سهوا رهوا أي ساكنا بغير تشدد ( اللسان - رهو ) .
( 8 ) ح : المشقوقة .
( 9 ) ح ك : وكله .