690 - وقال معاوية على المنبر :
يا أهل الشّام ، إنّكم واللّه ما أنتم بخير من أهل العراق ، ثم تداركها فقال : إلّا أنّكم أعطيتم بالطاعة ، وحرموا بالمعصية .
للّه أبوه من منذر ثم مبشّر في ضروب الخير والشر « 1 » .
691 - دخل نساء من أهل الكوفة إلى سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام « 2 » يعزّينها « 3 » في زوجها مصعب « 4 » ، فقالت :
لا جزاكم اللّه خيرا يا أهل الكوفة : أيتمتموني صغيرة وأرملتموني كبيرة .
692 - أتي محرّق غسّان بنسوة من تميم ، فأراد « 5 » قتلهنّ لنذر ، فطلبن إليه العفو فأبى ، فقالت له امرأة منهنّ « 6 » :
ما لك أطال اللّه سهادك ، وأطفأ رمادك ، واللّه إن تقتل إلّا نساء أعلاهنّ ثديّ ، وأسفلهنّ دميّ ، واللّه ما أدركت ثارا ، ولا محوت عارا . فأمر بتخلية النساء غيرها وقال : ما أقتلك « 7 » إلّا مخافة أن تلدي مثلك « 8 » .
693 - وقيل لأعرابيّ :
كيف ترى شيخوختك من شبابك ؟ قال : كما ترى عمارتك من خرابك .
شرح
[ 690 ] نثر الدرّ 3 : 3 وسيكرره في الجزء الرابع من البصائر ( الفقرة : 849 ) .
[ 692 ] محرق غسان اسمه الحارث بن عمرو مزيقياء بن عامر ، من ملوك الغساسنة بالشام ، وسمي محرقا لأنه أول من عذّب بالنار ؛ انظر الاشتقاق : 435 .
هامش
( 1 ) للّه . . . والشر : سقط من ك .
( 2 ) بن علي . . . السلام : سقط من ك .
( 3 ) ر : وعزينها .
( 4 ) ح : وعزوها عن مصعب بن الزبير .
( 5 ) ك : أراد .
( 6 ) ك : فقالت امرأة .
( 7 ) ك : أقتلها .
( 8 ) ك : تلد مثلها .