وفرت أنا وأفارني فلان ، وصاح فلان « 1 » وأصاحه غيره . وعجفت الدّابة أي هزلت .
وفلان ما رأى مني ما يقذي عينه .
والمنبذة : الوسادة ، والبذاذة « 2 » من الإيمان أي التقشّف وسوء الحال ، وبذّ فلان فلانا أي علاه وسبقه .
ويقال : ناولني شعيلة أي فتيلة فيها نار .
وفلان بضفّة الوادي إذا كان على شطّه وشاطئه ، أي حرفه .
ويقال : ماء « 3 » مضفوف أي مشغول من كثرة الغاشية والماشية ، وكذلك :
رجل مضفوف أي كثير العيال ، وما رؤي علينا حفف ولا ضفف أي بؤس وفاقة « 4 » .
وفلان حسن الشّطاط أي القامة ، وشطّت الدار بفلان أي بعدت ، واشتطّ « 5 » فلان أي جار .
وفرى الأديم يفريه فريا إذا قطع ، والفرى العجب ، والفرأ - بهمز ، ويقصر « 6 » - حمار الوحش ، وجمعه فراء .
والرّقوء « 7 » : دواء الجرح « 8 » ، ويقال : ارقأ على ظلعك « 9 » ، اللام ساكنة ، وقد
هامش
( 1 ) فلان : زيادة من ر .
( 2 ) ح : والنباذة ؛ وحديث الرسول « إن البذاذة من الإيمان » في أبي داود ( ترجل : 2 ) وابن ماجة ( زهد : 4 ) ، وانظر اللسان والتاج ( بذذ ) .
( 3 ) ماء : موضعها بياض في ك .
( 4 ) عن ابن الأعرابي : الضفف القلة والحفف الحاجة ، وعن ابن العقيلي : الضفف والحفف واحد ، وعن الأصمعي : أصابهم من العيش ضفف وحفف وشظف كل هذا من شدة العيش ، وما رؤي عليه ضفف ولا حفف أي أثر حاجة ( اللسان - ضفف ) .
( 5 ) ك ر : وأشط .
( 6 ) ك ر : وقصر .
( 7 ) ح : والوقود ؛ ك ر : الرقو .
( 8 ) ك ح ر : دو الجرح ( ر : الحرج ) .
( 9 ) ارقأ على ظلعك أي الزمه لغة في قولك ارق على ظلعك أي ارفق بنفسك ولا تحملها أكثر مما تطيق .