تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
لعانقته ، ولو عاينت أبخر لقبّلته ، ولو رأيت قاتل أبيك لشكرته .

674 - أنشد للمؤمّل بن طالوت مولى سكينة بنت الحسين « 1 » :

[ الرجز ]
بدر قريش والذي * برّز في المحافل
ذو تدرإ ومدره * في كلّ أمر نازل
وذو لقاء صادق * وذو قضاء « 2 » عادل
والناس في ادّرائه * مختلطو « 3 » القبائل
من راغب وراهب * ونازل وراحل
ومنصف لا يتّقي * في اللّه عذل عاذل « 4 »
وراجح لا يمتري * درّته بالباطل
ليس بخب خادع * ولا بغرّ غافل
نعم الفتى لخائف * ونعمه لآمل
ونعم مسعار الوغى * في اليوم ذي البلابل
وقد لحن في قوله « ونعمه » .

675 - قال العتبي :

من شريف كلام بعض السّلف : لا تذكرنّ لأحد من أصحاب « 5 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم زلّة ، فإنّه إن لم يكن في حسناتهم ما يعفّي على سيئاتهم ، ففي عظيم عفو اللّه ما يسع سيّئاتهم ، واعلم أنّ اللّه تعالى لم يأمرك « 6 » باتّباعهم وهو يرضى منك بعيبهم « 7 » ، ولا تيأسنّ لمؤمن - مع ما وصف اللّه
هامش
( 1 ) زاد في ح : عليهما السلام . ( 2 ) ح : لقاء . ( 3 ) ر ح : مختلطي . ( 4 ) ر ح : عدل العادل ؛ ك : عادل . ( 5 ) ح : لأصحاب . ( 6 ) ك ر : ما أمرك . ( 7 ) ك : أن تعيبهم .
البصائر والذخائر — صفحة 217 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي