678 - قيل لأعرابيّ :
كيف ترى الدّنيا ؟ قال : وهل فرّ عني شغلي بها أن أراها ؟
679 - قال « 1 » محمد بن إبراهيم كاتب سيما الدمشقي :
سألني عليّ بن الهيثم « 2 » حاجة ثم توانى عنها ، فقلت له : أنمت عن حاجتك ؟ فقال : ما نام عن حاجته من أسهرك لها ، ولا عدل بها « 3 » عن محجّة النّجح من قصدك بها « 4 » .
680 - قال الأصمعي :
الشرائع جمع شريعة ، وهي حيث يشرع في الماء . وكأنّ الشريعة في الدّين من هذا لأنّ صاحبها يشرب منها فيروى ، ويكرع فيها فيسلى « 5 » ، ويغسل نفسه بها فيطهر « 6 » ، ويسقي منها بالبادية سفره فيقطع ، فكأنّه كمن قدّم من « 7 » الشريعة طاعة اللّه عزّ وجلّ بما تضمّنه من الأمر والنّهي ، والتّحليل والتّحريم ، والحظر والإباحة ، والرّغبة والرّهبة ، والخوف والرجاء ، والسّلامة واليقين .
680 ب - والحميل :
الكفيل ، والحمولة - بالفتح - البعران ، و - بالضمّ - الأحمال . وبار المتاع : كسد - بفتح السّين - ، والحمالة - بالكسر - علاقة السيف ، والحمالة - بالفتح - الغرم والدّية . وأبشمني الطعام فبشمت ؛ ويقال : كسدت يا فلان عليّ بيعي وأكسدت .
شرح
[ 679 ] ربيع الأبرار : 204 ب ؛ وسيما الدمشقي من رجال الدولة في أيام المعتصم والواثق ، شارك في قتل أحمد بن نصر الخزاعي الخارج على الدولة سنة 231 ، وكان كاتبه محمد بن إبراهيم ينوب عن أخيه إسحاق بن إبراهيم صاحب شرطة بغداد ( تاريخ الطبري 3 : 1325 و 1348 ) .
هامش
( 1 ) ك : سأل .
( 2 ) سألني . . . الهيثم : سقط من ك .
( 3 ) ر ح : عدلها .
( 4 ) ربيع : لها .
( 5 ) ر ح : فيلى ( دون إعجام ) .
( 6 ) ر ك : ويتطهر .
( 7 ) من : سقطت من ح .