أبي بكر ؟ قال : أتولّاه ، فخلّي عنه ، فرجع وقال : إني ذكرت تزويجه أخته الأشعث فأنا أتبرأ « 1 » منه ، فقتل .
614 - قال نوح بن جرير بن « 2 » الخطفى لأخيه بلال :
أنا أشرف منك ، فقال بلال : أمّنا واحدة ، فقال : ولدتك وهي أمة وولدتني وهي حرّة « 3 » ؛ وكانت ديلميّة .
615 - قال المدائني ، قال ابن عباس في صفّين :
ليغلبنّ معاوية ، لأن اللّه تعالى قال « 4 » وهو أصدق القائلين « 5 »
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً
( الأحزاب : 33 ) . وما أدري كيف صحّت « 6 » هذه الرواية ؛ إنّ ابن عبّاس لو كان معه هذا البرهان لكان مع من جعل اللّه له سلطانا ، وفارق من جعل اللّه عليه سلطانا ، ولكنّ الرواية خبر ، والخبر ينقسم بين التّصديق « 7 » والتّكذيب ، وبالتوقّف عنه وسوء الظّنّ به ، ولقد عمّت آفته الخلق ، وإلى اللّه عزّ وجلّ الشكوى .
616 - أنشد ابن المنزل :
[ المنسرح ]
عيني لحيني تدير مقلتها * تطلب ما ساءها لترضيني
أفّ لدنيا أبت تواتيني * إلا بنقضي لها عرى ديني
617 - شاعر :
[ الوافر ]
شرح
[ 617 ] البيت في الصداقة والصديق : 371 .
هامش
( 1 ) ك : أبرأ .
( 2 ) بن : سقطت من ك ر .
( 3 ) ح : ولدتني وهي حرة وولدتك وهي أمة .
( 4 ) ح : يقول .
( 5 ) وهو . . . القائلين : سقط من ح .
( 6 ) ح : صحة .
( 7 ) ك ر : مقسم بالتصديق .