إذا كثر التجنّي من خليل * بلا ذنب فقد ملّ الخليل
618 - كتبت من خط أبي « 1 » إسحاق :
[ الطويل ]
وكنّا إذا نحن التقينا تخالسا * وسامحت العينين منّا شؤونها
أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا * وأوساطها حتى ترقّ فنونها
حديثا كماء المزن وافقه الصّدى * وأشبهه طيب الحياة ولينها
619 - قالت أعرابية :
هي أحسن من العقيان ، على صدور القيان .
620 - قالت أمّ هشام السّلولية في الإبل :
إذا حملت أثقلت ، وإذا حلبت أروت ، وإن سارت أبعدت ، وإن نحرت أشبعت .
621 - خطب أعرابيّ إلى قوم فقال :
الحمد للّه الذي يولي « 2 » الإنعام ، والصّلاة على محمد والسلام ، أمّا بعد : فإني إليكم خاطب ، وفي الألفة بيننا راغب ، ولكم عليّ في من خطبت أحسن ما يجب لصاحب على صاحب ، فأجيبوني جواب من يرى نفسه لرغبتي محلّا ، ولما دعتني إليه الطلبة أهلا .
622 - قال أبو عبيدة ، أخبرني الزّبير بن بكّار « 3 » عن أبيه قال :
أهديت
شرح
[ 620 ] ذكرها في الإمتاع 3 : 18 وذكر قولها في الإبل : « ما ذكر الناس مذكورا خيرا من الإبل ، وأجدى على أحد بخير ؛ هكذا روي » ؛ ثم نسب القول الوارد هنا إلى الأندلسي ، ولعل الأندلسي يرويه فقط .
[ 622 ] قد مرّ بعض هذا النص في الفقرة : 146 من الجزء الأول وروايته منسوبة لأعرابي ؛ وفي اللسان ( ريع ) أهدى أعرابي إلى هشام بن عبد الملك ناقة فلم يقبلها فقال له : إنها مرباع مرياع مقراع مسياع مسناع ، فقبلها . قيل في المرياع إنها سريعة الدرة ، وقيل التي تذهب في المرعى وترجع بنفسها ، وقيل التي يسافر عليها ويعاد ؛ والمسياع التي تصبر على الإضاعة ؛ والمسناع المتقدمة في السير ؛ ويقال ناقة حلباة ركباة وناقة حلبانة ركبانة أي ذات لبن تحلب وذلول تركب ؛ والتذكرة -
هامش
( 1 ) ر ح : ابن .
( 2 ) ح : الحمد للّه ولي .
( 3 ) ح : الرعيل بن الكلب ، وكذلك في أصل ر وجرى ترميجه .