ولولا أنتم معشر الملوك ما تأدّبنا ، قال : فالمنّة لنا في ذلك دونكم ، قال :
صدقت أيّها الأمير .
571 - قال عطاء بن أبي رباح « 1 » ليزيد بن معاوية :
أغنني عن غيرك ، قال : حسبك ما أغناك به معاوية ، قال عطاء : فهو واللّه الحيّ وأنت الميت ؛ فاهتزّ يزيد لكلمته وأمر له بجائزة .
572 - قال بعض البخلاء :
واللّه لا أكلت إلّا نصف الليل ، قيل :
ولم « 2 » اخترت ذلك ؟ قال : يبرد الماء ، وينقمع الذّباب ، وينام الصّبيان ، وتؤمن « 3 » فجاءة الداخل ، وصرخة السائل .
573 - قال « 4 » بعض الأدباء في « 5 » رسالة له « 6 » إلى أخ له :
إنّك من جوارحي يميني ، ومن سوانحي يقيني « 7 » .
574 - ذكر أعرابي قوما فسد ما بينهم بعد صلاح ومودة « 8 » فقال :
واللّه ما زالت عيون العداوة تنجم من « 9 » صدورهم فتمجّها أفواههم ، وأسباب المودّة تخلق في قلوبهم فتخرس عنها ألسنتهم حتى ما تجد للشرّ مزيدا ، ولا للخير مريدا .
شرح
[ 572 ] محاضرات الراغب 1 : 666 ونهاية الأرب 3 : 322 .
[ 573 ] الصداقة والصديق : 373 وربيع الأبرار 1 : 429 .
[ 574 ] الصداقة والصديق : 373 .
هامش
( 1 ) ك ر : عطاء بن سفيان .
( 2 ) ر ح : وكيف .
( 3 ) ك ر : وآمن .
( 4 ) ك : كتب .
( 5 ) ك : من .
( 6 ) له : من ح وحدها .
( 7 ) ح : نفسي .
( 8 ) ك : وموافاة .
( 9 ) ر : في .