تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
يا أبا معمر ، أنت مع شرفك وقدرك وجاهك وسعة ذات يدك « 1 » ، تذلّ نفسك هذا الذّل ؟ فقال : نذلّ لهم لنعزّ عند غيرهم ، فإنّ من رفعوه ارتفع « 2 » ، ومن وضعوه اتّضع .

563 - قالت عائشة رضي اللّه عنها :

في السّواك مطهرة للفم ، مرضاة للرب ، مفرحة للملائكة ، وهو من السّنّة ، تضاعف به الحسنات ، ويعين على الحفظ ، وينزع البلغم ، ويجلو البصر ، ويذهب بالحفر « 3 » ، ويشد اللّثّة ، ويفصح اللسان .

564 - قال ابن السمّاك :

تبارك من خلق الإنسان فجعله يبصر بشحم ، ويسمع بعظم ، ويتكلّم بلحم .

565 - أنشد بشر « 4 » بن موسى :

[ الرمل المجزوء ]
قد أرحنا واسترحنا * من غدوّ ورواح
واتصال بلئيم * أو كريم ذي سماح
وجعلنا الصبر مفتا * حا لأبواب النّجاح

566 - شاعر « 5 » :

[ البسيط ]
من كان للدهر خدنا في تصرّفه * أبدت له صحبة الدهر الأعاجيبا
شرح
[ 563 ] هو من حديث أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه في مسند أحمد 1 : 3 . [ 565 ] بشر بن موسى بن صالح الأسدي البغدادي محدّث ثقة ركين جليل ، توفي سنة 288 ؛ ترجمته في تاريخ بغداد 7 : 86 والوافي 10 : 156 ( رقم : 4622 ) .
هامش
( 1 ) ك : وسعة يدك وعظم قدرك وجاهك . ( 2 ) ح : ارتفع في دهره . ( 3 ) ح : الحفر ؛ ر : بالحقر . ( 4 ) بشر : سقطت من ر ك . ( 5 ) ر : شاعر يقول .