تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

575 - كتب أبو داود « 1 » الورّاق إلى أخ له ، وأهدى إليه « 2 » مقلمة :

إذا كان اللطف دليل محبة ، وميسم قربة ، كفى قليله عن كثيره ، وناب يسيره عن خطيره « 3 » ، ولا سيّما إذا كان المقصود به ذا همة « 4 » لم يستعظم نفيسا ، ولم يستصغر خسيسا ، وقد جعلك اللّه من هذه الصفة بأجلّ فضائلها ، وأرفع منازلها .

576 - وقال أبو بشر البرجمي :

أنشد مسلم « 5 » بن قتيبة قول الشاعر : [ الطويل ]
ذريني فما أعيا « 6 » بما حلّ ساحتي * أسود فأكفي أو أطيع المسوّدا
فقال : للّه درّه فما أدري في أي حالتيه هو أكرم ، أحين يسود فيكفي ، أو حين يطيع المسوّد .

577 - قال يونس النّحوي :

لا تعادينّ أحدا وإن ظننت أنّه لا يضرّك ، ولا تزهدنّ في صداقة أحد وإن ظننت أنه لا ينفعك ، فإنك لا تدري متى تخاف عدوّك وترجو صديقك ، ولا يعتذر إليك أحد إلّا قبلت عذره وإن علمت أنّه كاذب ، وليقلّ عيب الناس على لسانك .

578 - للصّولي :

[ الخفيف ]
شرح
[ 577 ] الصداقة والصديق : 373 . [ 578 ] لم يرد البيتان في ديوان الصولي إبراهيم .
هامش
( 1 ) ح : ابن داود . ( 2 ) ح : له . ( 3 ) ح : عن قليله . ( 4 ) ولا سيما . . . همة : سقط من ك ر . ( 5 ) ك ر : سليمان . ولعل الصواب : سلم بن قتيبة . ( 6 ) ك ر : أعبا .
البصائر والذخائر — صفحة 179 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي