من كان خلوا من التأديب سربله * كرّ الليالي على الأيام تأديبا
567 - قال « 1 » النبي صلوات اللّه عليه :
ظهر المؤمن مشجبته « 2 » ، وبطنه جرايته ، ورجله مطيته ، وذخيرته ربه .
568 - شاعر :
[ الكامل المجزوء ]
قوم إذا حالفتهم « 3 » * لم تخش نائبة الصّروف
وإذا وصلت بحبلهم * حبلا أمنت من المخوف
قوم تسيل دماؤهم * بين الأسنّة والسّيوف
569 - وقال ابن السّماك في وصف الدّنيا « 4 » :
طاعمها لا يشبع ، وشاربها لا يروى ، والناظر إليها لا يملّ ، ولم نر شيئا « 5 » أعجب منها ومن أهلها : يطلبها من هو على يقين من فراقها ، ويركن إليها من لا يشكّ أنّه راحل عنها ، ويعتصم بحبلها من هو على أوفاز « 6 » .
570 - دخل الشّعبيّ على « 7 » الحجّاج فقال له الحجّاج « 8 » :
يا عامر ، أدب وافر وعقل نافر ، فقال : صدقت أيّها الأمير ، العقل سنخ والأدب تكلّف ،
شرح
[ 570 ] أورد الجريري في الجليس الصالح 1 : 280 - 288 روايات مما قاله الشعبي للحجاج وما قاله الحجاج له بعد مشاركة الشعبي في ثورة ابن الأشعث ، ولم يرد نص ما جاء هنا .
هامش
( 1 ) سقطت الفقرة من ك .
( 2 ) ر : مشجبه .
( 3 ) ر : خالفتهم .
( 4 ) في وصف الدنيا : سقط من ح .
( 5 ) ك : ولم ير شيء .
( 6 ) على أوفاز : على حد عجلة .
( 7 ) ح : إلى .
( 8 ) الحجاج : لم ترد في ك .