تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
من كان خلوا من التأديب سربله * كرّ الليالي على الأيام تأديبا

567 - قال « 1 » النبي صلوات اللّه عليه :

ظهر المؤمن مشجبته « 2 » ، وبطنه جرايته ، ورجله مطيته ، وذخيرته ربه .

568 - شاعر :

[ الكامل المجزوء ]
قوم إذا حالفتهم « 3 » * لم تخش نائبة الصّروف
وإذا وصلت بحبلهم * حبلا أمنت من المخوف
قوم تسيل دماؤهم * بين الأسنّة والسّيوف

569 - وقال ابن السّماك في وصف الدّنيا « 4 » :

طاعمها لا يشبع ، وشاربها لا يروى ، والناظر إليها لا يملّ ، ولم نر شيئا « 5 » أعجب منها ومن أهلها : يطلبها من هو على يقين من فراقها ، ويركن إليها من لا يشكّ أنّه راحل عنها ، ويعتصم بحبلها من هو على أوفاز « 6 » .

570 - دخل الشّعبيّ على « 7 » الحجّاج فقال له الحجّاج « 8 » :

يا عامر ، أدب وافر وعقل نافر ، فقال : صدقت أيّها الأمير ، العقل سنخ والأدب تكلّف ،
شرح
[ 570 ] أورد الجريري في الجليس الصالح 1 : 280 - 288 روايات مما قاله الشعبي للحجاج وما قاله الحجاج له بعد مشاركة الشعبي في ثورة ابن الأشعث ، ولم يرد نص ما جاء هنا .
هامش
( 1 ) سقطت الفقرة من ك . ( 2 ) ر : مشجبه . ( 3 ) ر : خالفتهم . ( 4 ) في وصف الدنيا : سقط من ح . ( 5 ) ك : ولم ير شيء . ( 6 ) على أوفاز : على حد عجلة . ( 7 ) ح : إلى . ( 8 ) الحجاج : لم ترد في ك .