تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

558 - جلس سليمان بن عبد الملك للمظالم يوما ، فقام إليه رجل فقال :

ألم تسمع قول اللّه عزّ وجلّ
فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
( الأعراف : 43 ) قال : فما خطبك أيّها الرجل ؟ قال : وكيلك اغتصب ضيعتي وضمّها إلى ضيعتك الفلانية ، قال : فضيعتي لك ، وضيعتك مردودة إليك ؛ وكتب إلى الوكيل بردّ ضيعته عليه وتسليم ضيعة سليمان إليه والانصراف عن عمله .

559 - وقال أعرابي :

حاجب الرجل عامله على عرضه .

560 - قيل لأعرابية :

ما لك لا تحبّين زوجك ؟ قالت : لخصال كنّ « 1 » فيه : خبيث العرق ، قليل المرق ، ضجعته « 2 » انجعاف ، وشملته التفاف ، يشبع ليلة يضاف « 3 » ، وينام ليلة يخاف ، ولا يقضيني أمري - أي الجماع .

561 - قال أبو بكر الصدّيق رضي اللّه عنه :

إذا كان المال عند من لا ينفقه ، والسلاح عند من لا يستعمله ، والرأي عند من لا يقبل منه ، ضاعت الأمور .

562 - قيل لشبيب بن شيبة المنقري « 4 » وقد اشتدّ عليه حجاب المهدي :

شرح
[ 558 ] ربيع الأبرار : 243 ب وأمالي اليزيدي : 140 « اذكر يوم الأذان . . . » . [ 559 ] ورد القول في رسائل الجاحظ 2 : 41 ( منسوبا للفضل بن يحيى ) . [ 561 ] بهجة المجالس 1 : 332 ( لمجاعة بن مرارة الحنفي يقوله لأبي بكر ) والعقد 3 : 444 ( لأعرابي ) والجوهر النفيس : 35 ب ( لأعرابي ) . [ 562 ] أبو معمر شبيب بن شيبة المنقري البصري هو الخطيب الفصيح المشهور ، قدم بغداد أيام المنصور فاتصل به وبالمهدي ؛ انظر ترجمته في تاريخ بغداد 9 : 274 ووفيات الأعيان 2 : 458 ( وانظر الحاشية ) .
هامش
( 1 ) ر : كان ؛ وسقطت من ك . ( 2 ) ك ر ح : ضجيعه . ( 3 ) ك ر : يستضاف . ( 4 ) المنقري : سقطت من ك .