558 - جلس سليمان بن عبد الملك للمظالم يوما ، فقام إليه رجل فقال :
ألم تسمع قول اللّه عزّ وجلّ
فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
( الأعراف : 43 ) قال : فما خطبك أيّها الرجل ؟ قال : وكيلك اغتصب ضيعتي وضمّها إلى ضيعتك الفلانية ، قال : فضيعتي لك ، وضيعتك مردودة إليك ؛ وكتب إلى الوكيل بردّ ضيعته عليه وتسليم ضيعة سليمان إليه والانصراف عن عمله .
559 - وقال أعرابي :
حاجب الرجل عامله على عرضه .
560 - قيل لأعرابية :
ما لك لا تحبّين زوجك ؟ قالت : لخصال كنّ « 1 » فيه : خبيث العرق ، قليل المرق ، ضجعته « 2 » انجعاف ، وشملته التفاف ، يشبع ليلة يضاف « 3 » ، وينام ليلة يخاف ، ولا يقضيني أمري - أي الجماع .
561 - قال أبو بكر الصدّيق رضي اللّه عنه :
إذا كان المال عند من لا ينفقه ، والسلاح عند من لا يستعمله ، والرأي عند من لا يقبل منه ، ضاعت الأمور .
562 - قيل لشبيب بن شيبة المنقري « 4 » وقد اشتدّ عليه حجاب المهدي :
شرح
[ 558 ] ربيع الأبرار : 243 ب وأمالي اليزيدي : 140 « اذكر يوم الأذان . . . » .
[ 559 ] ورد القول في رسائل الجاحظ 2 : 41 ( منسوبا للفضل بن يحيى ) .
[ 561 ] بهجة المجالس 1 : 332 ( لمجاعة بن مرارة الحنفي يقوله لأبي بكر ) والعقد 3 : 444 ( لأعرابي ) والجوهر النفيس : 35 ب ( لأعرابي ) .
[ 562 ] أبو معمر شبيب بن شيبة المنقري البصري هو الخطيب الفصيح المشهور ، قدم بغداد أيام المنصور فاتصل به وبالمهدي ؛ انظر ترجمته في تاريخ بغداد 9 : 274 ووفيات الأعيان 2 : 458 ( وانظر الحاشية ) .
هامش
( 1 ) ر : كان ؛ وسقطت من ك .
( 2 ) ك ر ح : ضجيعه .
( 3 ) ك ر : يستضاف .
( 4 ) المنقري : سقطت من ك .