العدو أحبّ إليّ منه أيّ من الطّلّ على صحبي « 1 » .
وأما العلّ فالقراد ، وهو أيضا مصدر علّه علّا وعللا ، والعلل الاسم ، وهو الشّرب الثاني ، ومنه قيل : علل بعد نهل .
وأما الغلّ فيقال غلّ فؤاده « 2 » غلّا إذا صار ذا غلّ ، وهو أيضا مصدر غلّ من الغنيمة غلّا ، والغلول الاسم ، وهو الفوز ببعض الغنيمة على وجه الخيانة « 3 » ، وأما الغلل فالماء الجاري على ضاحي « 4 » الأرض .
وأما الفلّ فالقوم المنهزمون ، وهو أيضا فلّهم أي كسر حدّهم « 5 » فانفلّوا أي ذهبوا ، وقد قيل سيف أفلّ كأنه معوّد الضّرب ، وبه فلول من قراع الكتائب ومصاع « 6 » المقانب .
وأما الكلّ فالثّقل ، وكذا قيل في الكتاب العزيز
وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ
( النحل : 76 ) وكأن الكلال الذي هو الإعياء من المشي ثقل « 7 » الأعضاء ، والكلّة لأنها تثقل بما يشدّ عليها ، والكليل كالكلّ ، يقال : فلان كليل اللسان ، وكلّ بصره كلولا إذا فترت أجفانه واسترخت أهدابه ، وقيل في قولهم « كلّ » إنه مأخوذ من الجمع الذي هو الثّقل لأنه كثير ، وقيل : أخذ من الاشتمال « 8 » والإحاطة ، وهو ما قيل في الكلالة ، كأنه تكلّل « 9 » النسب لأن الكلالة ما عدا الوالدين .
وأما الملّ فمصدر ملّه إذا أحماه ، والملّة الرّماد الحار ، وتسمى به الخبزة « 10 »
هامش
( 1 ) فقال البدوي . . . صحبي : سقط من ح .
( 2 ) ك : فلان .
( 3 ) ح : الحباه .
( 4 ) ك : ضحضاح .
( 5 ) ح : حدتهم .
( 6 ) ح : ومصارع .
( 7 ) ح : يفكك .
( 8 ) ح : الكلال .
( 9 ) ح : مكلله .
( 10 ) ك ر : ويسمى بها الحرة .