تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

466 - قيل لرجل من العرب كان يجمع بين ضرائر :

كيف تقدر على جمعهن ؟ قال : كان لنا شباب يظاهرهنّ علينا « 1 » ، ومال يصورهنّ « 2 » لنا ، ثم قد بقي لنا خلق حسن فنحن نتعايش به .

467 - شاعر :

[ الخفيف ]
من ندى عاصم جرى الماء في العو * د ومن سيفه دماء الجراح
يتلقّى الندى بوجه حييّ * وصدور القنا بوجه وقاح
قائم السيف أخضر من نداه * وعلى مضربيه سمّ الذباح

468 - يقال :

أعصرت المرأة فهي معصر ، مثل راهق الغلام .

469 - يقال :

الغسل : الخطميّ ، وقد تفتح الخاء أيضا ، والغسل : الماء يغسل به الميت ، والغسل : الحنظل يدقّ فيسقاه الأسير فيسهله حتى يقتله .

470 - يقال :

ما الألّ ، وما البلّ ، وما التّلّ ، وما الثّلّ ، وما الجلّ ، وما الحلّ ، وما الخلّ ، وما الدلّ ، وما الذلّ ، وما الرلّ ، وما الزلّ ، وما السلّ ، وما الشلّ ، وما الصلّ وما الضلّ ، وما الطلّ ، وما الظلّ ، وما العل ، وما الغلّ ، وما الفلّ ، وما القلّ ، وما الكلّ ، وما الملّ . أما الألّ فمصدر ألّه يؤلّه إذا أصابه بالحربة ، وهو جمع ألّة أيضا وجمعه أيضا « 3 » إلال ، ورجب منصل الألّ : كانوا ينزعون فيه زجاج الرّماح تعظيما له .
شرح
[ 466 ] عيون الأخبار 4 : 81 وربيع الأبرار : 387 / أو نثر الدرّ 6 : 19 ونشوة الطرب : 687 .
هامش
( 1 ) ر : يظاهرن علينا ؛ ح : يظاهر علينا ( والصواب : يظاهرنا عليهن ) ؛ نثر الدر : يضارهن علينا . ( 2 ) يصورهن : يميلهن ؛ ر : يضرهن ؛ ك : يقرهن ؛ نثر الدر : يصيرهن . ( 3 ) أيضا : سقطت من ح .
البصائر والذخائر — صفحة 152 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي