وأما البلّ فمصدر بلّه يبلّه بلّا ، والرّحم تبلّ ، وهو استعارة ، كأنها « 1 » إذا وصلت بالإحسان والزيارة والتفقّد فقد نديت « 2 » وابتلّت لأنّ الجفاف مذموم كريه ؛ وقولهم بللت به أي ظفرت به منه ، والمعنى ينظم هذا الفنّ ولكن بسبب لطيف « 3 » .
وأما التّل فمصدر تلّه يتلّه إذا صرعه ، وفي الكتاب المعجز « 4 »
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
( الصافات : 103 ) ؛ والتّل أيضا دوين الجبل ، وجمعه تلال .
وأما الثلّ فمصدر ثلّ اللّه عرشهم إذا قوّضه ، وثلّ هو إذا تقوّض وتهدّم .
وأما الجلّ فاللقط ، ومنه الجالّة « 5 » والجلّالة « 6 » .
وأما الحلّ فالشّيرج ، هذا مسموع ، وهو مصدر حلّه يحلّه إذا فرّق أجزاءه .
وأما الخلّ فما يصطبغ به ، والخلّ أيضا الطريق في الرمل ، والخلّ أيضا مصدر خللت الكساء إذا ضممت بين طرفيه بعود حديد الطرفين ؛ والخلّ أيضا الشّخت من الرجال ، أي الخفيف اللّحم ، والخلّ « 7 » أيضا المختلّ .
وأما الدل فهو الشّكل - بكسر الشين - أي « 8 » الملح والتغزّل .
وأما الذلّ فكأنه مصدر ذلّ ، والمسموع هو الذّلّ .
وأما الزل فمصدر زلّ يزلّ .
وأما السل فمصدر سلّه يسلّه سلّا ، وهو السرقة ، وسلّ السيف إذا شامه أي جرّده ، ويقال شامه إذا أغمده ، وأغمده إذا « 9 » أدخله في غمده أي جفنه ، ومنه
هامش
( 1 ) ك : لأنها .
( 2 ) ك ر : برت .
( 3 ) والمعنى . . . لطيف : لم يرد في ك .
( 4 ) المعجز : سقطت من ك .
( 5 ) ك : الجال .
( 6 ) وأما الجل . . . والجلالة : سقط من ح .
( 7 ) ك : والخال .
( 8 ) أي : من ح وحدها .
( 9 ) ح : أي .