تلقّحها « 1 » الأنواء ليلا « 2 » بريقها * فتصبح أبكارا وهنّ حوامل
340 - قال أبو عثمان النهدي « 3 » :
أتت عليّ مائة وثلاثون سنة وما شيء أنكرته إلّا أملي ، فإنه يزيد « 4 » .
341 - قال السّكّري عن الزّيادي والتّوّزي قالا :
أخبرنا الأصمعي قال ، قال أبو عمرو : تقول العرب : المبلسم ، ولا تقول المبرسم إلّا لما يلفّ عليه الإبريسم .
342 - وقال السّكري عن الرياشي عن الأصمعي قال :
قال أبو عمرو :
إذا غطّي الشيء ليدرك نحو البسر والبطّيخ والموز قيل : مغمول ، ولا يقال :
مغموم .
343 - وقال أبو عمرو :
إذا ضرب البعير الناقة قيل : قاع ، فإذا قرع قيل : قعا .
344 - قال أبو عمرو أيضا « 5 » :
تقول العرب : امرأة مهيرة أي حرّة .
شرح
[ 340 ] شرح النهج 18 : 154 . وأبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل بن عمرو ، جاهلي أسلم ونزل الكوفة ثم غادرها لمّا قتل بها الحسين ، وتوفي سنة 100 ؛ انظر تهذيب التهذيب 6 : 277 والإصابة 3 : 98 ( رقم : 6379 ) .
[ 341 ] يبدو أن هذه التفرقة زالت ، فقد جاء في اللسان ( برسم ، بلسم ) : المبرسم والمبلسم واحد .
[ 342 ] غمل البسر غمه ليدرك فهو مغمول ومغمون ، وكل شيء كبس وغطي فقد غمل ؛ ويقال غم الشيء بمعنى غطاه أيضا ، ولكن يبدو أن « الغمل » في الثمار أدق .
[ 343 ] قاع الفحل الناقة : ضربها ، وقعاها : أرسل نفسه عليها ضرب أو لم يضرب .
[ 344 ] انظر اللسان ( مهر ) ؛ وجمع مهيرة : مهائر .
هامش
( 1 ) ح : تلحفها .
( 2 ) ك ر : غب .
( 3 ) ك ر : النهاوي .
( 4 ) ك ر : يزيد بي .
( 5 ) أيضا : زيادة من ح .