تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
ما بات « 1 » مذ عقدت كفّاه مئزره * قبيصة بن هلال وهو موتور
لا تقرب اللفظة العوراء مجلسه * ولا يذوق طعاما وهو مستور

333 - قال ثعلب ، قال أبو عمرو الشيباني :

يقال للعين العذبة عيلم ، وللعين المالحة يقال كذلك « 2 » .

334 - قال يونس :

الجنّة واحدها جنّيّ وجمع الجمع جنّ .

335 - قال الزّيادي ، سمعت الأصمعي يقول :

بيض الدجاج وبيظ النمل « 3 » .

336 - العرب تقول :

المرء بكدّه ، والفرس بشدّه ، والسيف بحدّه ؛ ( لو فطن لقيل في كلّ هذه « بجدّه » « 4 » ) .
شرح
[ 333 ] قارن بمجالس ثعلب : 62 . والعيلم : البئر الكثيرة الماء ، وقيل : الملحة من الركايا . وأبو عمرو الشيباني اسمه إسحاق بن مرار ، وهو نحوي لغوي نزل بغداد ، وكان علما في اللغة والشعر ، توفي سنة 213 ؛ ترجمته في تاريخ بغداد 6 : 329 وإنباه الرواة 1 : 221 ووفيات الأعيان 1 : 201 ؛ وانظر حاشية الإنباه والوفيات لمزيد من المصادر . [ 335 ] قال ابن ظافر في بدائع البدائة : 156 : كل بيض لطائر أو حيوان فبالضاد إلا بيظ النّمل فإنه بالظاء ؛ ونقل الزبيدي ذلك عنه في تاج العروس ( باظ ) ؛ والقراءات الواردة في النسخ تدل على أن النصّ قد لحقه تغيير ، ففي إحدى النسخ : وبيظ الرجل ، وزاد في نسخة أخرى : وبيض الرجل عندي أنه أكمل ؛ وهذا كله محرف ، والأصل - فيما أقدر : باض الدجاج وباظ الرجل ( بمعنى ألقى المنيّ ) أو بيض الدجاج وبيظ الرجل ( بمعنى ماء الفحل ) . ثم زاد الزيادي قوله : وباظ الرجل عندي أنه اكتمل ( وذلك لأن باظ تعني سمن جسمه بعد هزال ) . [ 336 ] ربيع الأبرار 3 : 170 .
هامش
( 1 ) ك : ما مات . ( 2 ) ك : وللعين المالحة كذا قال نعم ؛ ح : يقال ريعم . ( 3 ) ر : وبيظ الرجل ؛ ح : وبيض الرجل عندي أنه أكمل . ( 4 ) ك : ولقيل كل هذا بجده .